22 23
Slide showأخبار أيرلندا

إخلاء نحو 100 منزل بعد هجوم أمني «خطير» على مركز شرطة في لورغان

Advertisements

 

تم إخلاء نحو 100 منزل عقب إنذار أمني خطير استهدف مركز شرطة في مدينة «لورغان» بمقاطعة «أرماغ» في أيرلندا الشمالية، في حادث وصفته الشرطة بأنه «تطور مقلق وخطير».

ووفقًا لشرطة أيرلندا الشمالية «PSNI»، تم اختطاف سيارة توصيل بيتزا تحت تهديد السلاح، قبل أن يتم قيادتها إلى مدخل مركز الشرطة في لورغان، حيث وُضع عبوة مشبوه داخل الجزء الخلفي من المركبة.

وقال زعيم حزب «الاتحاد الألستر» جون بوروز، وهو ضابط شرطة سابق، إنه يعتقد أن «جمهوريين منشقين» يقفون وراء الحادث، مؤكدًا أنه تم تنفيذ تفجير مسيطر عليه في موقع الحادث.

وعلى الرغم من إعادة فتح الطرق في وسط مدينة لورغان، لا يزال مركز الشرطة مغلقًا حتى الآن، بينما بقيت السيارة المستخدمة في الحادث عند مدخل المبنى.

وفي تصريحات لراديو «أولستر»، قال مساعد رئيس الشرطة رايان هندرسون، إن الحادث بدأ نحو الساعة 10:30 مساءً، عندما تعرض سائق توصيل بيتزا كان يقود سيارة «أودي» بيضاء للاختطاف على يد رجال ملثمين وتحت تهديد السلاح.

وأوضح أن المهاجمين وضعوا عبوة داخل السيارة، وأجبروا السائق على التوجه بها إلى مركز الشرطة في لورغان.

ووصف هندرسون الواقعة بأنها «تطور خطير للغاية»، مضيفًا: «في نحو الساعة 10:30 مساءً، أُجبر سائق توصيل وجبات سريعة كان يقود سيارته في منطقة ديرامور درايف في كيلويلكي على التوقف، حيث تم تهديده بسلاح ناري في حادث مرعب».

وأضاف: «قام الخاطفون بوضع عبوة داخل السيارة، ثم أُجبر السائق تحت التهديد على قيادة المركبة إلى مركز الشرطة».

وأشار إلى أن السائق تمكن من الوصول إلى مركز الشرطة وإبلاغ السلطات فورًا، مؤكدًا أن عملية أمنية واسعة النطاق استمرت طوال الليل لضمان تأمين السيارة ومحتوياتها.

وأوضح أن الحادث أدى إلى إخلاء عدد كبير من المنازل في المنطقة، واصفًا ما تعرض له السائق بأنه «تجربة مرعبة للغاية»، كما تسبب الحادث في اضطراب كبير وقلق داخل المجتمع المحلي في لورغان.

وأضاف أن وحدة التحقيقات الخاصة بمكافحة الإرهاب تتولى قيادة التحقيق، مشيرًا إلى أن الشرطة تتعامل مع الحادث على أساس أن السيارة كانت تحتوي على عبوة قابلة للانفجار.

من جانبها، وصفت وزيرة العدل في أيرلندا الشمالية نعومي لونغ الحادث بأنه «هجوم دنيء»، مؤكدة أنه عرض حياة الناس للخطر وتسبب في اضطراب كبير داخل المجتمع المحلي.

وقالت: «هذا هجوم مخزٍ وخطير وضع الأرواح في خطر وأثار القلق في المجتمع، ولا مكان لمثل هذا السلوك المتهور والمرفوض».

وأشادت بسرعة استجابة الشرطة وتعاملها المهني مع الحادث، معربة عن تضامنها مع جميع المتضررين.

كما أدان النائب عن حزب «شين فين» جون أودود المسؤولين عن الحادث، مشيرًا إلى أن ما جرى يتناقض تمامًا مع الأجواء التي شهدتها لورغان قبل أسبوعين فقط، عندما تجمع الآلاف للاحتفال بيوم القديس باتريك.

وأضاف: «من يقف وراء هذه الأفعال لا يمثل سوى نفسه، وهو معزول عن المجتمع، ولن يتمكن من إيقاف تقدم لورغان».

في المقابل، وصفت النائبة عن الحزب الديمقراطي الوحدوي كارلا لوكهارت الحادث بأنه «إنذار أمني خطير للغاية»، مؤكدة أن سلامة المواطنين يجب أن تكون دائمًا في المقام الأول، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات الشرطة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.