دعوات لإدراج حزمة طارئة لمواجهة تكاليف المعيشة في ميزانية 2026
طالبت زعيمة حزب العمال، إيفانا باتشيك، الحكومة بإدراج حزمة طارئة لمواجهة تكاليف المعيشة ضمن ميزانية الدولة المقبلة، مؤكدة أن الخطة الحالية البالغة 9.4 مليار يورو لا تقدم أي «ارتياح حقيقي» للأسر التي تكافح لمواجهة أعباء الحياة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وخلال جلسة أسئلة القادة في البرلمان، دعت باتشيك إلى إعادة العمل ببرامج الائتمان الموجه للطاقة، وتمديد حظر قطع الكهرباء عن الأسر غير القادرة على السداد، وإقرار مستوى ثانٍ مستهدف من إعانة الأطفال، بالإضافة إلى إلغاء دائم لاختبار الدخل لإعانة القائمين على الرعاية، وصرف مدفوعات ملموسة لتغطية تكاليف الإعاقة.
وأكدت أن «إيرلندا بلد غني، لكنه يبدو فقيرًا لكثير من الناس. فعلى الرغم من ارتفاع الناتج المحلي، فإن معدلات فقر الأطفال الآن مماثلة لما شهدته العائلات بعد انهيار الاقتصاد عام 2007».
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أن الميزانية المقبلة ستركز على مكافحة فقر الأطفال ودعم الفئات الأكثر حاجة، مشيرًا إلى أن العمل والتوظيف يمثلان «أكثر التدخلات فعالية» في تحسين مستويات المعيشة، حيث ارتفع عدد الوظائف منذ عام 2019 بنحو 506 آلاف وظيفة.
وأكد أن التضخم تراجع بشكل كبير منذ جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، وأن مستويات المعيشة تحسنت مع زيادة الأجور بنسبة تصل إلى 3.5% هذا العام.
وشدد مارتن على أن الحكومة ستتجه إلى تخصيص الدعم للفئات المستحقة بدلاً من منح حزم شاملة، مضيفًا: «لا يمكننا الاستمرار في تقديم حزم كبيرة ومرة واحدة لمواجهة تكاليف المعيشة بعد فترة التضخم المرتفع في السنوات الأخيرة، بل يجب إدماج هذه التدابير ضمن آليات الدعم الدائمة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


