22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

دراسة: أبناء المهاجرين المولودون في إيرلندا يتفوقون في الرياضيات بحلول الصف السادس الابتدائي

Advertisements

 

كشفت دراسة جديدة أن أبناء المهاجرين من الجيل الثاني يحققون نتائج أفضل في مادة الرياضيات بحلول الصف السادس الابتدائي مقارنة بأقرانهم من غير المهاجرين، رغم أنهم يبدأون سنواتهم الدراسية الأولى بمستويات أقل نسبيًا.

وجاءت هذه النتائج ضمن أحدث تقارير مشروع «الحياة المدرسية للأطفال»، وهو دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 4,000 طفل في 184 مدرسة ابتدائية بإيرلندا، ويجري تنفيذها من قبل كلية التربية في جامعة دبلن الجامعية (UCD) نيابة عن المجلس الوطني للمناهج والتقييم.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال المولودين في إيرلندا لأبوين مهاجرين يتأخرون نسبيًا عن أقرانهم خلال السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية، إلا أنهم ينجحون في سد الفجوة التعليمية مع التقدم في العمر.

وبحلول الصف السادس الابتدائي، تصبح مستويات القراءة لديهم مماثلة في المتوسط للأطفال من أصول غير مهاجرة، بينما يتفوقون عليهم في نتائج الرياضيات.

وأشارت الدراسة إلى أن أفضل النتائج التعليمية تتحقق داخل الفصول الدراسية التي تتميز بالمشاركة المستمرة للطلاب، وارتفاع توقعات المعلمين، وتوفير الدعم الأكاديمي، إلى جانب الاحترام المتبادل بين المعلمين والطلاب.

وأكد الباحثون أن هذه العوامل ترتبط بشكل مباشر بتحسن مستويات القراءة والرياضيات، فضلاً عن تعزيز شعور التلاميذ بالانتماء والرفاهية النفسية داخل المدرسة.

وشملت الدراسة فترة جائحة كورونا وما رافقها من إغلاقات واضطرابات تعليمية، حيث تبين أن الأطفال المنحدرين من أسر ذات دخل منخفض، وأطفال المهاجرين من الجيل الأول، وطلاب مدارس «DEIS» المخصصة للمناطق الأكثر حرمانًا اجتماعيًا واقتصاديًا، كانوا الأكثر تضررًا من آثار الجائحة.

وأوضحت النتائج أن أوجه عدم المساواة التعليمية تفاقمت خلال تلك الفترة، ما أدى إلى زيادة الفجوات التعليمية بين المجموعات المختلفة من الطلاب.

كما أظهرت الدراسة استمرار التحديات التي تواجه أطفال المهاجرين من الجيل الأول وأطفال مجتمع الرحّل الإيرلندي، الذين لا يزالون يسجلون مستويات تحصيل أدنى من غيرهم، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشرًا على الحاجة إلى سياسات تعليمية أكثر استهدافًا للفئات المهمشة.

وسجل أطفال الرحّل الإيرلنديين أدنى معدلات حضور مدرسي بين جميع المجموعات العرقية التي شملتها الدراسة.

ففي الصفين الرابع والسادس الابتدائي، بلغت نسبة حضور أطفال الرحّل نحو 76% فقط من أيام الدراسة، مقارنة بنحو 93% بين الأطفال من بقية الخلفيات العرقية.

كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل بشكل ملحوظ في اختبارات الرياضيات، مع اتساع الفجوة بعد جائحة كورونا.

ومن بين النتائج الأخرى التي توصل إليها التقرير العاشر من سلسلة «الحياة المدرسية للأطفال»، أن التلاميذ يشعرون عمومًا بالدعم من معلميهم، إلا أن الأطفال الأكبر سنًا يرغبون في الحصول على دور أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بما يتعلمونه وكيفية تعلمه.

كما أظهرت الدراسة أن مديري مدارس «DEIS» يعانون مستويات أعلى من الضغوط النفسية والإرهاق المهني، إضافة إلى تراجع الثقة بالقدرة على إدارة العمل، وهي مشكلات تتفاقم مع مرور الوقت.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تؤكد أهمية استمرار الاستثمار في دعم المدارس والمجتمعات الأكثر احتياجًا، مع التركيز على معالجة الفجوات التعليمية وضمان حصول جميع الأطفال على فرص متساوية للنجاح الأكاديمي.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.