حزب «DUP» يرفض انضمام نيوراي إلى شبكة «مدينة الملاذ» للمهاجرين وسط جدل حول الهجرة
رفض الحزب الوحدوي الديمقراطي (DUP) في أيرلندا الشمالية مقترحًا لانضمام مدينة نيوراي إلى شبكة «مدينة الملاذ – City of Sanctuary»، مبررًا موقفه بـ«مخاوف جدية» من غياب استشارة عامة كافية وفي ظل ما وصفه بـ«أزمة هجرة».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك بعد أن شهدت نيوراي في أوائل شهر 9 احتجاجًا ضم مئات الأشخاص ضد خطوة السلطات المحلية نحو الانضمام إلى الشبكة، في حين نُظم احتجاج مقابل داعم للمبادرة.
ومع ذلك، صوّتت لجنة المجتمعات النشطة والصحية في مجلس منطقة نيوراي ومورن وداون (NMDDC) مساء الإثنين لصالح الانضمام، بواقع 12 صوتًا مقابل صوتين، وسط تحذيرات من حزب SDLP من «إشاعة الخوف والمعلومات المضللة».
وقال عضو المجلس عن حزب DUP، جوناثان جاكسون: «أين تقييم أثر المساواة المنشور في هذا التقرير؟ إن لم يكن موجودًا فأحذر من المضي قدمًا. نعتقد أن التوجه نحو أن تصبح نيوراي مجلسًا للملاذ لا ينبغي أن يكون مطروحًا، فسياسات المجلس الحالية كافية».
وأبدى مخاوف من أن «يمنح هذا التحرك هيئات خارجية غير منتخبة سلطة التأثير على سياسة المجلس»، مضيفًا: «نحن في خضم أزمة هجرة والخدمات العامة بالفعل تحت ضغط شديد».
في المقابل، أوضح أحد مسؤولي المجلس أن «مرحلة الانضمام للشبكة تشمل فحصًا أوليًا للتأثير على المساواة، وسنواصل مراقبة التزاماتنا، بما في ذلك الحاجة إلى استشارة عامة».
وتهدف مبادرة (City of Sanctuary) إلى إنشاء شبكة تضم المدارس والسلطات الصحية والمحلية لدعم الأقليات العرقية في أيرلندا الشمالية، وتحويل المدن إلى أماكن آمنة ومرحبة باللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين المستضعفين.
من جانبه، أكد عضو مجلس نيوراي عن حزب SDLP، دويري فين، أن هذه الخطوة «لا علاقة لها بسلطات الهجرة، التي تقع ضمن اختصاص وزارة الداخلية البريطانية، ولا تهدف إلى تشجيع الهجرة إلى المنطقة»، موضحًا أن الغاية هي «ضمان معاملة المقيمين قانونيًا – ومن بينهم عدد قليل من طالبي اللجوء – بإنصاف ورحمة، ومساعدتهم على الاندماج في الحياة المجتمعية».
وأضاف فين أن «أفضل رد على موجة التضليل والخوف المنتشرة عبر الإنترنت ضد الأقليات هو الحقيقة»، مشددًا على أن أزمات السكن والتعليم والصحة سببها سنوات من فشل سياسي في ستورمونت ونقص التمويل، وليس المهاجرين أو اللاجئين.
المصدر: BelfastLive
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





