حزب «Aontú» يتراجع عن طرح اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة ويطالب بإصلاحات في انتخابات الرئاسة
أعلن حزب «Aontú»، أنه لن يمضي قدمًا في اقتراح سحب الثقة من الحكومة الأسبوع المقبل، وأنه سيستغل وقته في البرلمان (Dáil Éireann) للمطالبة بإصلاحات في نظام ترشيحات الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى توسيع حقوق التصويت لتشمل المواطنين الإيرلنديين المقيمين في أيرلندا الشمالية.
وكان الحزب قد أعلن يوم الثلاثاء عزمه تقديم اقتراح بحجب الثقة عن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع، سيمون هاريس، على خلفية ما وصفه بـ«الأزمة» في مؤسسة صحة الأطفال (CHI)، بعد وفاة الطفل «هارفي موريسون» البالغ من العمر تسع سنوات، والذي كان يعاني من «السنسنة المشقوقة» و«انحناء العمود الفقري»، وتوفي في شهر 7 الماضي بعد تأخر خضوعه لجراحة عاجلة.
وردًا على ذلك، تقدمت الحكومة باقتراح ثقة في هاريس، تمت الموافقة عليه يوم الأربعاء بأغلبية 94 صوتًا مقابل 65، ما منح الحكومة انتصارًا برلمانيًا جديدًا.
وفي مقابلة مع برنامج «Morning Ireland» على قناة «RTÉ»، اتهم زعيم حزب «Aontú»، النائب بيدار تويبين، «هاريس» بالفشل في الوفاء بتعهده، عندما كان وزيرًا للصحة، بأن لا ينتظر أي طفل أكثر من أربعة أشهر لإجراء عملية لتقويم العمود الفقري.
وأضاف تويبين حينها أن حزبه يفكر في طرح اقتراح بسحب الثقة من الحكومة بأكملها الأسبوع المقبل، إلا أن الحزب قرر صباح اليوم التراجع عن هذا الإجراء، موضحًا أنه حقق بالفعل هدفه بالضغط على الحكومة «للقيام بما هو صواب تجاه الأطفال الذين يعانون من مشاكل العمود الفقري».
وقال الحزب في بيانه: «لو قدمنا اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الأسبوع المقبل، فلن نتمكن من تقديم اقتراح مماثل خلال الأشهر الستة التالية، وهذا سيحرمنا من أداة ضغط مهمة في مرحلة حاسمة مستقبلًا. يجب استخدام اقتراحات حجب الثقة بحذر وفي التوقيت الذي يحقق أقصى تأثير، وتقديم اثنين متتاليين خلال أسبوع واحد لن يخدم هذا الهدف».
من جانبه، قال سيمون هاريس أمام البرلمان إنه «لم يدّعِ أبدًا الكمال»، وإنه ربما «لم يكن مصيبًا في كل القرارات»، لكنه تصرف دائمًا «بحسن نية».
وأكد أنه يدرك تمامًا مأساة وفاة الطفل «هارفي» وقد عبّر عن تعازيه لوالديه.
وتعمل الحكومة حاليًا مع منظمات المجتمع المدني للاتفاق على شكل التحقيق في خدمات علاج «السنسنة المشقوقة» و«انحناء العمود الفقري» في مؤسسة «صحة الأطفال في إيرلندا».
وقد التقت وزيرة الصحة «جينيفر كارول ماكنيل»، بعدد من العائلات المتضررة، مع ترتيب اجتماع متابعة لمناقشة الخطوات المقبلة.
وسيستخدم حزب «Aontú» جلسة الأسبوع المقبل في البرلمان لتقديم اقتراح جديد يركز على إصلاح نظام ترشيحات الانتخابات الرئاسية وتمكين المواطنين الإيرلنديين في أيرلندا الشمالية من التصويت في الانتخابات الرئاسية لأول مرة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








