22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تقرير: العبوات البلاستيكية ما زالت منتشرة في الشوارع رغم نظام استرداد الودائع و«15 أو 25 سنتًا» لا تكفي للتحفيز

Advertisements

 

أظهر أحدث تقرير صادر عن منظمة «الأعمال الإيرلندية ضد النفايات» أن مستويات النظافة في البلاد وصلت إلى أفضل مستوياتها منذ 25 عامًا، إلا أن زجاجات البلاستيك والعلب المعدنية الملقاة في الشوارع ما زالت تمثل مشكلة مستمرة رغم تطبيق نظام استرداد الودائع على العبوات منذ شهر 2024/02.

ووفقًا للتقرير، انخفضت كمية زجاجات البلاستيك والعلب المعدنية المرمية في الأماكن العامة بأكثر من النصف منذ بدء تطبيق النظام، إلا أن المفتشين ما زالوا يعثرون على زجاجات بلاستيكية في 19% من المواقع التي شملها المسح، وعلى علب معدنية في 22% من المواقع، وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها منذ إطلاق النظام.

وقال كونور هورغان، ممثل منظمة «الأعمال الإيرلندية ضد النفايات»، إن تأثير نظام استرداد الودائع على تحسين النظافة العامة لا يمكن إنكاره، لكنه أشار إلى أن الاعتقاد بأن النظام سيقضي تمامًا على هذا النوع من النفايات لم يكن واقعيًا.

وأضاف: «يبدو أن مبلغ 15 سنتًا أو 25 سنتًا ليس كافيًا لتحفيز بعض الأشخاص على إعادة الزجاجات أو العلب الفارغة واسترداد قيمة الوديعة».

وكشف التقرير أيضًا عن ارتفاع ملحوظ في أكواب القهوة الورقية المستخدمة لمرة واحدة، لتصبح من بين أكثر أنواع النفايات انتشارًا في الشوارع الإيرلندية، بعد أغلفة الحلويات وعبوات الوجبات السريعة والأكياس البلاستيكية وأعقاب السجائر.

وانتقد هورغان غياب أي خطوات حكومية جديدة لمعالجة هذه المشكلة، قائلاً إن الحديث عن فرض رسوم إضافية على أكواب القهوة اختفى تقريبًا، بينما ما زالت هذه النفايات منتشرة بشكل واضح في المدن والبلدات.

كما سجل التقرير زيادة كبيرة في أعقاب السجائر الملقاة في الشوارع مقارنة بعام 2025.

وأوضح هورغان أن أعقاب السجائر لا تشوه المظهر العام فقط، بل تعد أيضًا من أخطر أنواع البلاستيك أحادي الاستخدام، ويمكن أن تتسبب في تلوث البيئات البحرية والبرية.

وتأسست منظمة «الأعمال الإيرلندية ضد النفايات» عام 1996، وهي تحالف يضم عددًا من الشركات التي ترى أن ازدهار قطاعات مثل السياحة والصناعات الغذائية والاستثمار الأجنبي يعتمد بشكل مباشر على الحفاظ على بيئة نظيفة وخالية من النفايات.

وتتولى مؤسسة «آن تايش» البيئية المستقلة مراقبة مستويات النظافة في المدن والبلدات وفق معايير دولية معتمدة.

وأظهر التقرير الأخير تحسنًا واضحًا في عدد من المناطق الحضرية التي كانت تُصنف سابقًا ضمن أكثر المناطق تضررًا من النفايات، حيث تحسن تصنيف وسط مدينة دبلن الشمالي ومنطقة شمال مدينة كورك إلى مستوى «متوسطة التلوث بالنفايات» بعد أن كانت مصنفة ضمن المناطق الملوثة.

كما شهدت مناطق باليمون في دبلن وباليبان في غالواي وشمال مدينة كورك تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة.

وللمرة الأولى، لم تُصنف سوى مدينة واحدة فقط من بين 40 مدينة وبلدة شملها المسح على أنها «ملوثة بالنفايات»، وهي وسط مدينة ليمريك.

وحافظت مدينة سليغو على المركز الأول كأنظف مدينة أو بلدة في البلاد، تلتها موناغان ثم ليكسليب، بينما جاءت ووترفورد في المرتبة الرابعة وحافظت على لقب أنظف مدينة في البلاد.

كما سجلت مدن نافان وكارلو وأثلون تحسنًا ملحوظًا في نتائجها مقارنة بالعام الماضي.

وأشادت مؤسسة «آن تايش» بمدينة سليغو، وخاصة الطرق المؤدية إليها ومناطق التسوق والحدائق العامة التي وُصفت بأنها خالية تقريبًا من النفايات.

في المقابل، تراجع تصنيف وسط مدينة ليمريك إلى فئة «ملوثة بالنفايات»، حيث أشار المفتشون إلى وجود عدد محدود من المناطق النظيفة داخل المدينة، بالإضافة إلى استمرار تراكم النفايات في مواقع متعددة بشكل متكرر.

وفي مدينة كورك، حظيت عدة مناطق في الجهة الشمالية بإشادة كبيرة، من بينها باتريك هيل ورصيف بوب وشارع شاندون وطريق ميدل غلانمير وطريق أولد يوغال.

كما حصلت مناطق برصيف لاب ورصيف هورغان وشارع سانت باتريك في وسط مدينة كورك على أعلى درجات النظافة.

في المقابل، تعرضت بعض المناطق الصناعية وأراضٍ مهجورة في المدينة لانتقادات بسبب تراكم النفايات وعمليات التخلص غير القانوني من المخلفات.

أما في منطقة ماهون بمدينة كورك، فقد وصف التقرير النتائج بأنها ممتازة، مشيدًا بمستويات النظافة في عدد من الشوارع والحدائق العامة.

وقال هورغان إنه مع اقتراب موسم السياحة الصيفي، أصبحت إيرلندا تضم عددًا أقل من المناطق الملوثة بالنفايات مقارنة بأي وقت خلال ربع القرن الماضي.

وأضاف أن السلطات المحلية في مختلف أنحاء البلاد عززت جهودها بشكل واضح في مواجهة مواقع النفايات المزمنة والتخلص غير القانوني من المخلفات.

وأشار إلى أن التحسن المستمر في بعض المناطق المحرومة في دبلن وكورك يعكس زيادة الاستثمارات التي خصصتها المجالس المحلية خلال السنوات الأخيرة لتحسين البيئة العامة ومستويات النظافة.

وختم قائلاً إنه إذا نجحت الخطط الرامية إلى إنهاء استخدام أكياس القمامة المنزلية في وسط مدينة دبلن، فمن المرجح أن تصبح العاصمة أكثر نظافة خلال السنوات المقبلة.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.