تقارير: المشتبه به الرئيسي في مقتل الطالب قَيّوم بالوغون غادر إيرلندا عبر عبارة متجهة إلى بريطانيا
كشفت تقارير صحفية أن المشتبه به الرئيسي في قضية مقتل الطالب قَيّوم بالوغون، الذي تعرض للطعن في وسط دبلن صباح يوم الإثنين، غادر إيرلندا ويُعتقد أنه موجود حاليًا في المملكة المتحدة، بينما تتواصل تحقيقات الشرطة في القضية.
وبحسب المعلومات المنشورة، فإن المشتبه به كان مفرجًا عنه بكفالة في قضية أخرى، وتمكن من مغادرة البلاد على متن عبارة بحرية قبل أن تتوسع التحقيقات في جريمة القتل، وفقًا لما ذكرته صحيفة (Irish Mirror).
وأفادت مصادر بأن الشرطة تعتقد أن الرجل لعب الدور الرئيسي في الهجوم الذي أسفر عن مقتل الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، بعد تعرضه لعدة طعنات.
كما أشارت التقارير إلى أن المحققين عثروا على سكين في موقع الجريمة قرب شارع كلارندون وسط دبلن، بالإضافة إلى العثور على آثار دماء داخل منزل في جنوب دبلن يُعتقد أن أحد المشتبه بهم كان يقيم فيه بعد وقوع الحادث.
وذكرت المصادر أن الشرطة أجرت فحوصات جنائية داخل المنزل، وأن الأدلة التي تم العثور عليها قد تكون ذات أهمية كبيرة لمسار التحقيق.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تمكنت الشرطة حتى الآن من تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم على الأقل، فيما تستعد لملاحقة الشخص الذي غادر البلاد ضمن إطار التحقيق المستمر.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن قَيّوم بالوغون تعرض للطعن ثلاث مرات خلال الهجوم.
وكان الشاب الراحل، الذي كان يدرس علوم الحاسوب في جامعة ماينوث ويعيش في مدينة دوندالك بمقاطعة لاوث، قد توفي بعد تعرضه لهجوم قرب شارع غرافتون في الساعات الأولى من صباح عطلة بنك هوليدي.
وفي رسالة نشرتها شقيقته عليا بالوغون عبر صفحة بموقع (GoFundMe) لجمع التبرعات لتغطية تكاليف الجنازة، وصفته بأنه «أطيب إنسان يمكن أن تعرفه»، مؤكدة أنه كان دائمًا مبتسمًا ويدعم أسرته وأصدقاءه ويضع الآخرين قبل نفسه.
وقالت: «لا أصدق أنني أكتب عنه بصيغة الماضي، بينما كنا نخطط للغد. لقد ترك هذا الحادث المفاجئ عائلته وأصدقاءه في حالة صدمة وحزن شديدين».
وأضافت أن الأموال التي يتم جمعها ستساعد الأسرة في تغطية نفقات الجنازة وتقديم وداع يليق به.
وكانت والدة الضحية، تسليموت بالوغون، قد قالت في تصريحات سابقة عبر إذاعة (RTE)، إن ابنها كان شابًا هادئًا لا يسبب المشكلات لأحد، مضيفة: «كان ودودًا ومرحًا ويحبه الجميع».
كما نفت لوفيث باتريك، زوجة والده، الشائعات المتداولة على الإنترنت التي تزعم أن قَيّوم كان مرتبطًا بعصابة إجرامية، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة.
وقالت إنه كان يعمل في أحد مطاعم الوجبات السريعة القريبة بالتوازي مع دراسته الجامعية، مضيفة: «كل ما نريده الآن هو العدالة لقَيّوم».
وتشير المعلومات التي ظهرت خلال التحقيق إلى أن الهجوم بدأ في شارع غرافتون، حيث تعرض قَيّوم لطعنة في ذراعه، قبل أن يحاول الهروب عبر أحد الأزقة المؤدية إلى شارع كلارندون.
وتعتقد الشرطة أن المهاجمين طاردوه لمسافة تقارب 100 متر قبل أن يلحقوا به مجددًا ويعتدوا عليه مرة أخرى.
وتفيد المعلومات بأن الضحية تعرض لطعنتين إضافيتين في شارع كلارندون، إحداهما أصابت منطقة الصدر وتسببت في وفاته.
كما أفادت التقارير بأن امرأة شابة أصيبت بطعنة خلال الحادث الأول، إلا أن التحقيقات تشير إلى أنها لم تكن على صلة بالضحية أو بالمشاجرة، وأنها تواجدت في المكان بالصدفة.
ووصل أفراد الشرطة إلى مكان الحادث خلال دقائق من تلقي البلاغ، حيث حاولوا إنعاش الضحية قبل نقله إلى مستشفى سانت جيمس في دبلن، إلا أنه توفي بعد وقت قصير من وصوله.
وتواصل الشرطة مناشدتها لأي شخص يمتلك تسجيلات كاميرات مراقبة أو مقاطع فيديو من المنطقة قبل وقوع الحادث أو بعده، للتواصل مع المحققين للمساعدة في التحقيق.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







