22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تفجير دونموري يعيد شبح العنف إلى أيرلندا الشمالية وسط ترجيحات بتورط «الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد»

Advertisements

 

وقع هجوم بسيارة مفخخة أمام مركز شرطة في مقاطعة أنتريم، حيث رجّح قائد شرطة أيرلندا الشمالية، جون بوتشر، أن يكون «الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد» وراء العملية.

وبحسب التفاصيل، تم اختطاف سائق توصيل تحت تهديد السلاح في منطقة «توينبروك» غرب بلفاست مساء السبت، حيث وضع المهاجمون عبوة ناسفة داخل المركبة وأجبروه على قيادتها إلى مركز شرطة «دونموري».

وانفجرت السيارة لاحقًا خارج مركز الشرطة، وذلك في الوقت الذي كانت فيه السلطات تقوم بإخلاء السكان القريبين من موقع الحادث.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع قليلة فقط من محاولة تفجير مماثلة استهدفت مركز شرطة في «لورغان».

وقال بوتشر إن ما يحدث يمثل «فترة من السلوك الخطير التي يجب التعامل معها بسرعة كبيرة»، مشيدًا في الوقت نفسه بسائق التوصيل الذي وصفه بأنه «شخص شجاع للغاية».

وأوضح أن السائق «أبلغ أفراد الشرطة فورًا بما حدث، ما سمح ببدء عملية إخلاء سريعة»، مضيفًا أن الضباط «خرجوا من المركز دون التفكير في سلامتهم الشخصية، لضمان إبعاد السكان عن السيارة وتأمينهم».

وأشار إلى أنه «في تلك اللحظة انفجرت العبوة داخل السيارة، ما تسبب في أضرار كبيرة، لكن لحسن الحظ لم تقع إصابات خطيرة أو وفيات».

ووصف بوتشر الحادث بأنه «عمل عنيف غير مسؤول وغير مقبول على الإطلاق في عام 2026 في أيرلندا الشمالية»، مضيفًا: «كنا نأمل أن تكون هذه الأيام قد أصبحت من الماضي».

وعند سؤاله عما إذا كانت الشرطة تمتلك معلومات مسبقة، قال: «لم نتوقع وقوع هذا الهجوم»، لكنه أشار إلى حادث مشابه في لورغان قبل أسابيع، حيث تم اختطاف سيارة تحت تهديد السلاح وقيادتها نحو مركز الشرطة.

وأضاف: «نشهد موجة من السلوك الإجرامي من قبل هؤلاء الأفراد الذين لا يحظون بأي دعم، وسنتحرك بسرعة لاعتقالهم ووضعهم في المكان الذي ينتمون إليه، وهو السجن».

وأوضح أن «الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد» أعلن مسؤوليته عن هجوم لورغان، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم السبت حتى الآن، رغم توقعات الشرطة بأن يصدر إعلان مماثل قريبًا.

وأكد بوتشر أن الشرطة ستعزز انتشارها الأمني في المناطق الحساسة، مع اتخاذ إجراءات لضمان سلامة أفرادها.

من جانبه، وصف رئيس اتحاد الشرطة في أيرلندا الشمالية، ليام كيلي، في تصريحات عبر إذاعة «RTÉ» الهجوم بأنه «عمل طائش ومتهور من مجموعة يائسة بلا أمل».

وفي تصريحاته، أشاد كيلي برد فعل الضباط، معتبرًا أن «عدم وقوع إصابات كان بمثابة معجزة»، موضحًا أن أفراد الشرطة شعروا «بمزيج من الغضب لكونهم تعرضوا لهجوم جديد، والارتياح لعدم إصابة أي منهم أو من المدنيين».

وأضاف أن الشرطة قدمت الدعم اللازم للضباط الذين تعاملوا مع الحادث.

وفي السياق ذاته، أعربت زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي والعمالي، كلير هانا، عن صدمتها من الهجوم، مشيرة إلى أن تكرار مثل هذه العمليات يثير القلق، خاصة بعد حادث لورغان الأخير.

وقالت إن هذه الهجمات تعكس «فشلًا في معالجة إرث الصراع في أيرلندا الشمالية»، مضيفة: «إذا استمر وضع الصراع المسلح في قلب الرواية الوطنية، فلا ينبغي أن نتفاجأ عندما يعتقد بعض الشباب أن هذا هو الطريق لتحقيق أهدافهم».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.