22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تعويض بمليون و900 ألف يورو لفتى أُصيب بإعاقة خطيرة بسبب تأخر في الولادة وسط خلاف بين أطباء

Advertisements

 

وافقت المحكمة العليا على تسوية بقيمة مليون و900 ألف يورو لصالح فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، كان قد تعرّض لإصابة شخصية “خطيرة” بعد تأخر مزعوم في ولادته بعملية قيصرية بمستشفى ميدلاند الإقليمي في بورتلاويز عام 2009، وسط خلاف نشب بين الأطباء أثناء عملية الولادة.

وُلد الفتى ديلون برينان في 2009/01/30 بالمستشفى الذي كان موضوعًا لتحقيقات سابقة تتعلق بسلامة المرضى. وقد رفعت والدته كورينا برينان، والتي تعمل أيضًا كراعٍ له في منزلهما في آثي بمقاطعة كيلدير، دعوى قضائية ضد هيئة الخدمات الصحية (HSE) بالنيابة عن ابنها، بتهمة الإهمال الطبي وخرق الواجب القانوني في توفير الرعاية الطبية المناسبة لها ولطفلها.

وتشير القضية إلى أن برينان كانت قد أكملت جميع مواعيدها قبل الولادة، وفي 01/29 لم تكن هناك مؤشرات على وجود مشكلات بالحمل. لكنها أُدخلت المستشفى في اليوم التالي بسبب آلام غير منتظمة. أُجري لها اختبار تخطيط قلب الجنين (CTG) الذي أظهر علامات غير طبيعية، لكن تم إيقاف الفحص.

ولاحقًا تم إعطاؤها دواء أوكسيتوسين لتحفيز الولادة، لكن يُزعم أن نتائج التخطيط لم تكن واضحة وصعبة التفسير. وتم اتخاذ قرار بإجراء ولادة قيصرية طارئة، لكن ديلون وُلد في الساعة 1:36 ظهرًا، أي بعد 80 دقيقة من اتخاذ القرار، ما يُعتبر تجاوزًا كبيرًا للمدة الزمنية الموصي بها لإجراء مثل هذا التدخل الطارئ.

وأشارت الدعوى إلى أن الرضيع عانى من صعوبات شديدة في التنفس بسبب نقص الأكسجين، وكان هناك تأخير في إنعاشه، بالإضافة إلى خلاف وقع بين الأطباء خلال محاولات إنعاشه. فقد تدخل طبيب تخدير بشكل غير مدعو خلال محاولة إدخال أنبوب تنفس، مما أربك عملية الإنقاذ.

وذُكر أنه صاح قائلاً: “لأجل الله، فقط ضع له الكيس الهوائي!”.

بعد ولادته، عانى ديلون من اليرقان والقيء وآثار نقص الأكسجين، ودخل وحدة العناية المركزة لمدة 11 يومًا، حيث أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي وجود تلف في الكلى والدماغ.

وافق القاضي بول كوفي في المحكمة العليا على التسوية وقال لديلون، الذي كان حاضرًا: “يسعدني أن أراك بصحة جيدة وأتمنى لك مستقبلاً مزدهرًا”.

وفي بيان صادر عن محامي العائلة ديفيد أومالي، قال: “ترحب العائلة بالتسوية وما توفره من أمن واستقرار لديلون. ويأملون أن تساهم هذه الخطوة في منع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة”.

وأضاف البيان أن نفس الأخطاء القاتلة — مثل التأخر في الولادة وسوء قراءة تخطيط القلب واستخدام الأوكسيتوسين بشكل غير ملائم — لا تزال تتكرر في عام 2025، مشيرًا إلى غياب وحدات تبريد لعلاج نقص الأكسجين خارج دبلن وكورك.

وختم بالقول: “نظام الولادة في إيرلندا خارج العاصمة يبدو وكأنه من الدرجة الثانية، ولا يمكننا التفكير في حق أهم من الحق في التنفس والبقاء عند الولادة”.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.