36 سائقًا اعتُقلوا ثلاث مرات بسبب القيادة تحت تأثير الكحول عام 2024.. وطفل عمره 14 عامًا بين الموقوفين
كشف تقرير صادر عن «المكتب الطبي لسلامة الطرق – Medical Bureau of Road Safety»، أن أصغر شخص تم اعتقاله لقيادته تحت تأثير الكحول العام الماضي كان طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا، بينما كان أكبر الموقوفين رجلاً يبلغ من العمر 94 عامًا.
وأظهر التقرير أن 36 سائقًا جرى اعتقالهم ثلاث مرات في عام 2024 لقيادتهم تحت تأثير الكحول أو المخدرات، فيما تم اعتقال 263 شخصًا مرتين، بينما تراوحت اعتقالات سبعة أشخاص آخرين بين خمس و11 مرة.
كما كشف المكتب أن أحد السائقين ضبط وهو يقود «تجاوز الحد القانوني للقيادة بثماني مرات ونصف»، حيث بلغت نسبة الكحول في دمه 428 ملغم/100 مل، في حين أن الحد القانوني هو 50 ملغم/100 مل، وهي أعلى نسبة كحول في الدم سُجلت العام الماضي.
وقال مدير المكتب، البروفيسور دينيس كوزاك، إن القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، والسرعة، وعدم استخدام حزام الأمان «ما تزال مشكلات خطيرة للغاية بين السائقين»، مشيرًا إلى أن السائقين الشباب هم الأكثر ارتكابًا لهذه المخالفات.
وفي حديثه لبرنامج «Morning Ireland» عبر «RTÉ»، قال كوزاك، إن عدد وفيات الطرق في إيرلندا «جيد» مقارنة بالمعايير الأوروبية، لكنه «يتجه نحو الأسوأ». وتشير أحدث أرقام «الشرطة» إلى وفاة 168 شخصًا على الطرق منذ بداية العام.
وأضاف البروفيسور أن نحو 1,300 شخص سيتعرضون لإصابات خطيرة في حوادث الطرق هذا العام، بعضها «سيغير حياة المصابين بالكامل».
وأوضح أن الكثير من الشباب هم «سائقون مسؤولون»، لكن الفئة التي تخاطر وتستهتر «تتسبب في وقوع الحوادث».
وبخصوص تكرار اعتقال أشخاص للقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات أكثر من مرة، قال كوزاك، إن المشكلة «لن تُحل ما لم تُوفَّر طرق لمساعدة هؤلاء الأشخاص ودعمهم في حياتهم وعملهم».
كما دعا إلى إدخال أجهزة منع تشغيل السيارات عند ارتفاع نسبة الكحول – Alcohol Interlock، مضيفًا: «إذا لم تستطع إيقاف السائق، أوقف السيارة».
وأكد أن التكنولوجيا موجودة ويمكن تركيبها في السيارات، لافتًا إلى أن المكتب يعمل بالتعاون مع «وزارة النقل» و«هيئة سلامة الطرق – RSA» لإدخال هذه الأجهزة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







