خفض دعم الإقامة لملاك المنازل الذين يستضيفون اللاجئين الأوكرانيين بمقدار 200 يورو
من المتوقع أن يتم خفض المدفوعات المعفاة من الضرائب التي يحصل عليها ملاك المنازل الذين يوفرون السكن للاجئين الأوكرانيين بمقدار 200 يورو شهريًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ورغم أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل برنامج دعم الإقامة (Accommodation Recognition Payment – ARP)، إلا أنه من المتوقع تمديده بعد انتهاء صلاحيته في 03/31، ولكن ليس بالمعدل الحالي.
وتم إطلاق برنامج دعم الإقامة (ARP) في شهر 7 لعام 2022، حيث تم تقديم 400 يورو شهريًا لأصحاب المنازل الذين يستضيفون لاجئين من أوكرانيا. ومع ازدياد الحاجة إلى توفير مساكن لهم، تمت زيادة المبلغ إلى 800 يورو شهريًا.
وبعد تمديد توجيه الحماية المؤقتة التابع للاتحاد الأوروبي، الذي يوفر دعمًا فوريًا للاجئين الأوكرانيين، تم تمديد البرنامج لمدة 12 شهرًا إضافية، حتى شهر 3 الماضي. ومع اقتراب انتهاء هذه المدة، يواجه بعض اللاجئين مخاوف بشأن فقدان أماكن إقامتهم.
وبحسب صحيفة (The Irish Independent)، سيتم خفض مبلغ الدعم إلى 600 يورو شهريًا بدلًا من 800 يورو.
وحاليًا، يتبع البرنامج لوزارة الطفولة والاندماج، لكنه سينتقل إلى وزارة العدل، وفقًا لإعادة هيكلة حكومية تم الإعلان عنها في وقت سابق هذا العام.
وفقًا لمصادر حكومية، هناك تنسيق مشترك بين الوزارتين، حيث يجري كل من وزير العدل جيم أوكالاهان ووزيرة الطفولة نورما فولي مشاورات حول مستقبل البرنامج.
وقد تم تقديم مذكرة حكومية إلى البرلمان لمناقشة تمديد البرنامج، لكن لم يتم تحديد موعد لمناقشتها بعد.
ومنذ إطلاق البرنامج في شهر 7 لعام 2022، تم دفع أكثر من 256 مليون يورو لأكثر من 22,500 مضيف في جميع أنحاء البلاد، وذلك لدعم 51,000 لاجئ أوكراني.
ولا تمنع مدفوعات ARP ملاك المنازل من طلب مساهمات إضافية من اللاجئين الذين يستفيدون من الإقامة، حيث أكدت وزيرة الطفولة نورما فولي أن “التشريعات لا تتناول هذه المسألة”.
وقالت فولي في رد على سؤال برلماني طرحه النائب عن حزب شين فين، مات كارثي: “تم إبلاغ وزارتي بأدلة غير رسمية على أن بعض المستفيدين من الحماية المؤقتة يدفعون مبالغ إضافية للمتقدمين للحصول على دعم الإقامة. التشريعات لا تتطرق إلى هذه الأمور، وإذا كانت هناك مدفوعات إضافية تُدفع، فإن ذلك أمر يخص الأطراف المعنية”.
من جانبه، أعرب مات كارثي عن معارضة حزب شين فين للبرنامج، قائلًا إن “الدعم يسبب مشكلات خطيرة تتعلق بالعدالة في قطاع الإيجارات الخاصة”.
وأضاف: “في البداية، تم تصميم هذا البرنامج كإجراء طارئ لدعم الأشخاص الذين فتحوا منازلهم للاجئين، لكنه أصبح الآن يُستخدم بشكل متزايد من قبل ملاك العقارات في القطاع الخاص، لأن ARP أكثر فائدة لهم ماليًا مقارنة بتأجير عقاراتهم لمستأجرين آخرين”.
ماذا يعني هذا القرار لملاك المنازل واللاجئين؟
- المضيفون الذين يعتمدون على 800 يورو شهريًا قد يواجهون صعوبات مالية بعد تخفيض المبلغ إلى 600 يورو.
- بعض اللاجئين قد يواجهون خطر فقدان الإقامة بسبب تراجع الدعم المالي للمضيفين.
- استمرار الجدل السياسي حول البرنامج، وسط دعوات لمراجعته لضمان عدالته لجميع الأطراف.
ويبقى القرار النهائي قيد المناقشة الحكومية، فيما ينتظر آلاف المضيفين واللاجئين تحديد مستقبل البرنامج خلال الأسابيع القادمة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






