بعد زيادة 10 يورو في ميزانية 2027.. الحكومة تتعهد بوصول معاش الدولة إلى 350 يورو
قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن الحكومة سترفع معاش الدولة إلى 350 يورو بحلول نهاية العقد الحالي، مؤكدًا أن الائتلاف الحكومي سيفي بالتزامه بتحقيق هذا المستوى بحلول نهاية فترة ولايته.
ودافع مارتن عن الزيادة البالغة 10 يورو في معاش الدولة، التي أُعلنت ضمن ميزانية يوم الثلاثاء، بعدما اتهمته المعارضة بعدم الوفاء بوعد بزيادة المعاش بمقدار 12 يورو سنويًا.
وقال مارتن: «رفعت الحكومة المعاشات بمقدار 10 يورو. ولدينا التزام بالوصول بها إلى 350 يورو بحلول نهاية ولاية هذه الحكومة، وسنفي بهذا الالتزام».
وقال النائب عن حزب «Social Democrats» كيان أوكالاهان إن حزب «Fianna Fáil» كان قد تعهد في برنامجه الانتخابي قبل الانتخابات بزيادة معدلات مدفوعات الرعاية الاجتماعية بمقدار 12 يورو سنويًا.
وأضاف أوكالاهان: «الزيادة الإضافية البالغة 10 يورو التي أُعلن عنها أمس لا تغطي حتى تكلفة التضخم».
وأشار إلى متقاعد يُدعى نويل، كان قد اتصل ببرنامج إذاعي على «RTÉ» لمناقشة الميزانية، وانتقد الزيادة البالغة 3 يوروهات في بدل العيش منفردًا «Living Alone Allowance».
وقال أوكالاهان: «ثلاثة يوروهات لن تكفي حتى لشراء كوب من الشاي في مقهى، وستكفي بالكاد لتغطية تكلفة رطل من الزبدة في السوبر ماركت».
وأضاف: «هذا هو مستوى الدعم الذي حصل عليه المتقاعدون الذين يعيشون بمفردهم من هذه الحكومة: ما يعادل قسيمة لشراء الزبدة».
وقال مارتن إن حزب «Fianna Fáil» يقف إلى جانب المتقاعدين.
وأوضح أنه لا يمكن النظر إلى كل دعم من مدفوعات الرعاية الاجتماعية بصورة منفصلة، مشيرًا إلى أن الزيادات في بدل العيش منفردًا وبدل الوقود ومعاش الدولة توفر مجتمعة زيادة قدرها 18 يورو أسبوعيًا.
وعندما ضغط أوكالاهان عليه لمعرفة سبب عدم تقديم الحكومة زيادة قدرها 12 يورو في المعاشات، قال مارتن إن نهج حزب «Social Democrats» يقوم على «الإنفاق، ثم الإنفاق، ثم المزيد من الإنفاق».
وأضاف مارتن: «إنه لا يهتم بالاقتصاد. ولا يهتم بالموارد التي نحتاج إلى تخصيصها للحماية الاجتماعية».
وتابع: «زيادة ميزانية الحماية الاجتماعية بمقدار ملياري يورو تُعد زيادة كبيرة للغاية».
وقال رئيس الوزراء إن الزيادة البالغة 10 يورو في معاش الدولة تتجاوز معدل التضخم.
وفي غضون ذلك، وصفت زعيمة حزب العمال إيفانا باسيك حزمة الميزانية بأنها «هزيلة».
وقالت باسيك: «في سعيها لإرضاء الجميع، انتهى الأمر بالحكومة إلى عدم إرضاء أحد»، مشيرة على وجه الخصوص إلى وزير الثقافة باتريك أودونوفان، الذي لم يتمكن من تأمين بطاقة ثقافية بقيمة 100 يورو.
وردًا على ذلك، قال رئيس الوزراء إن الميزانية «كبيرة للغاية»، مشيرًا إلى ربط الشرائح الضريبية بالتغيرات في الأسعار والتكاليف.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


