إيقاف ثاني لمشروع إنقاذ المستأجرين في دبلن يهدد أكثر من 160 عائلة بالتشرد
تفاقمت أزمة السكن في دبلن بعد إعلان مجلس فينغال المحلي عن إيقاف طلبات جديدة ضمن مشروع “المستأجر القائم” (Tenant-in-situ) بسبب نفاد التمويل المخصص لعام 2025، مما يرفع عدد العائلات المعرضة لخطر التشرد إلى أكثر من 160 أسرة في العاصمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وهذا التجميد يأتي بعد قرار مماثل من مجلس مدينة دبلن في شهر 6 الماض، والذي أعلن حينها أن ميزانيته الخاصة بالمشروع قد استُنفدت بالكامل، مع تسجيل 104 طلبات حتى شهر 3 الماضي.
ويهدف مشروع “المستأجر القائم” إلى شراء المجالس المحلية للعقارات التي يسكنها مستأجرون مهددون بالإخلاء بسبب رغبة المالك في بيع العقار، بشرط أن يكون المستأجر قد تلقى إخطارًا بالإخلاء، ويستوفي شروط الدعم السكني الاجتماعي مثل برنامج دعم الإيجار (HAP) أو برنامج توفير السكن الإيجاري (RAS).
لكن الحكومة فرضت قيودًا جديدة هذا العام على المشروع، من بينها أن يكون العقار داخل نظام HAP أو RAS لمدة لا تقل عن عامين، إضافة إلى تأخيرات طويلة في صرف التمويل الحكومي بسبب مراجعة أجراها وزير الإسكان جيمس براون.
وأوضح مجلس فينغال، في خطاب وجهه إلى النائبة لويز أوريلي من حزب شين فين، أن ميزانيته استُنزفت بعد تنفيذ 32 عملية شراء ناجحة ضمن المشروع، مع بقاء حالة واحدة فقط قيد المعالجة القانونية. في المقابل، كان المجلس قد أنجز 121 عملية شراء في عام 2024.
وأشار المجلس إلى أنه أوقف 60 طلبًا منذ بداية العام بسبب محدودية الميزانية.
ومن بين المتأثرين، سيدة تعيش مع طفلها في بلدة بالبريغان شمال دبلن، تلقت إخطارًا بالإخلاء في شهر 8 من عام 2024. وقدّمت طلبًا ضمن المشروع في شهر 3، واعتقدت أنها ضمن المقبولين حتى علمت مؤخرًا بأن المجلس أوقف البرنامج.
وقالت النائبة لويز أوريلي: “الضغط النفسي الذي تعيشه هذه الأم غير إنساني. لقد أضاعت وقتًا ثمينًا كان يمكن أن تستخدمه في البحث عن مكان بديل، معتقدة أن المجلس سيشتري المنزل نيابة عنها”.
وأضافت: “الحكومة ألغت فعليًا الآلية الوحيدة المتبقية لمنع التشرد لدى المواطنين. إنه أمر يفطر القلب أن نرى التأثير البشري لهذا القرار، خاصة على الأطفال”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








