الولايات المتحدة تلغي الإعفاء الضريبي على الطرود من أوروبا… ورسوم جديدة تطال الشحن من أيرلندا
ابتداءً من اليوم، ألغت الإدارة الأمريكية الإعفاء الضريبي الطويل الأمد على الطرود المرسلة من أوروبا إلى الولايات المتحدة، والذي كان يسمح بدخول محتويات تصل قيمتها إلى 800 دولار (685 يورو) دون رسوم. ووفق القواعد الجديدة، لن تُعفى سوى الرسائل والوثائق والهدايا التي تقل قيمتها عن 100 دولار (85 يورو).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
هذا التغيير يعني أن أي طرد يتجاوز قيمته 85 يورو سيخضع لرسوم جمركية بنسبة 15% قبل دخوله الولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال، إذا أرسل شخص من أيرلندا هدية مثل سترة “آران” قيمتها 100 يورو، فسيتعين على المستلم في أمريكا دفع 15 يورو كرسوم إضافية قبل استلامها.
أن بوسط (An Post) أكدت استمرارها في تقديم الخدمة رغم القرار، موضحة أنها استفادت من خبرتها في التعامل مع الترتيبات الجمركية المعقدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وأن أنظمتها قادرة على استيعاب التغيير. وستتولى الشركة إخطار المستلمين في أمريكا برسوم الجمارك المطلوبة ومنحهم مهلة خمسة أيام لدفعها، وإذا لم يتم السداد فسيُعاد الطرد إلى المرسل في أيرلندا.
ورغم أن 99% من الطرود المرسلة إلى الولايات المتحدة لا تتجاوز قيمة 85 يورو وبالتالي لن تتأثر، إلا أن التأثير الأكبر سيقع على الشركات الصغيرة والمتاجر الإلكترونية الأيرلندية التي تبيع منتجاتها للعملاء في أمريكا. نادي بوهيميانز لكرة القدم في دبلن، المعروف ببيع قمصان ذات تصميمات مميزة وأهداف خيرية، أعلن تعليق الطلبات من الولايات المتحدة مؤقتًا لحين وضوح الصورة، موضحًا أن السوق الأمريكي يمثل نحو 15% من مبيعاته السنوية.
الأزمة ليست محصورة في أيرلندا، إذ علّقت ألمانيا وسويسرا وبلجيكا والنمسا والدنمارك – إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا – إرسال الطرود إلى الولايات المتحدة حتى يتم إيجاد حلول عملية. أما الشركات الخاصة مثل FedEx وUPS فما زالت تواصل الخدمة، لكن مع فرض الرسوم نفسها على المستلمين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة “أمريكا أولاً” التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب لدعم الشركات المحلية، وربما أيضًا للحد من دخول منتجات صينية إلى السوق الأمريكي عبر أوروبا. لكن في الوقت الحالي، سيتعين على الكثير من الأيرلنديين في الولايات المتحدة دفع مبالغ إضافية مقابل أي طرد تزيد قيمته عن 85 يورو.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





