22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تنفي مزاعم تفتيش نساء خلال احتجاجات دعمًا لغزة أمام البرلمان

Advertisements

 

نفت الشرطة في بيان رسمي ما أُثير من مزاعم حول تعرض بعض النساء المشاركات في احتجاجات سلمية أمام البرلمان لتفتيش غير لائق أثناء توقيفهن، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها كانت ضمن الأطر القانونية.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد أن أدلى عدد من النواب، من بينهم ريتشارد بويد باريت وبول ميرفي من حزب “People Before Profit“، بمداخلات في البرلمان أشاروا خلالها إلى أن إحدى السيدات تعرضت لتفتيش جسدي غير مناسب خلال احتجازها بعد مشاركتها في وقفة تضامنية أمام بوابات لينستر هاوس.

كما أُثيرت مزاعم عن نزع الحجاب عن إحدى النساء، لكن الشرطة أوضحت أن ما تم مصادرته كان دبوسًا معدنيًا فقط، وذلك كجزء من إجراءات السلامة المتبعة في مراكز الاحتجاز.

وجاء في بيان الشرطة: “التحقيقات الأولية التي أجراها مسؤولو الشرطة في المنطقة أظهرت أن جميع عمليات التفتيش جرت وفقًا للوائح معاملة المحتجزين بموجب قانون العدالة الجنائية لعام 1984”.

وأضافت: “نرفض تمامًا الادعاءات التي تفيد بوقوع أي تفتيش داخلي للجسم”.

وأوضحت الشرطة أن أي تفتيش من هذا النوع لا يتم إلا تحت إشراف طبي وفي مستشفى مرخص مثل مستشفى بومونت، ووفقًا لإجراءات قانونية مشددة، وهو أمر لم يحدث في هذا السياق.

من جانبها، أعلنت مجموعة أمهات ضد العنف (Mothers Against Genocide)، التي نظمت الاحتجاج، أنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى مفوضية شكاوى الشرطة (GSOC) للتحقيق في ملابسات ما جرى.

وقد أظهرت مشاهد مصورة تم تداولها على وسائل التواصل قيام الشرطة بإبعاد عدد من المحتجين، غالبيتهم من النساء، خلال وقفة نظمت أمام البرلمان، تزامنًا مع عيد الأم، وشارك فيها متظاهرون رفعوا لافتات تدعو إلى وقف نقل الأسلحة عبر أيرلندا.

وقالت كلير أُكونور، إحدى منظمات الاحتجاج: “ما حدث يوم الإثنين كان مؤلمًا، لكنه شجّع المزيد من الناس على المشاركة. نحن مستمرون في هذه الحركة التضامنية، ليس فقط من أجل العدالة، بل من أجل القيم الإنسانية”.

وجرى تنظيم وقفة جديدة أمام البرلمان يوم الأربعاء لدعم مشروع قانون حظر عبور الأسلحة، والذي قُدم من قبل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ المستقلين من بينهم فرانسيس بلاك، وأليس ماري هيغينز، ولين روان، وإيلين فلين.

ويهدف المشروع إلى منع منح تصاريح عبور للطائرات التي تحمل شحنات عسكرية إذا كان هناك احتمال أن يتم إرسالها إلى مناطق تشهد نزاعات.

في المقابل، أكد رئيس الوزراء مايكل مارتن، أن حق الاحتجاج مكفول، لكنه أوضح أن الشرطة تدخلت بسبب إغلاق مداخل البرلمان، وبعد إصدار تعليمات قانونية لم يتم الالتزام بها، ما أدى إلى توقيف عدد من الأشخاص وفقًا لقانون النظام العام.

كما أشار إلى أنه سيجري متابعة الادعاءات المتعلقة بعمليات التفتيش مع وزير العدل، مؤكدًا أنه لا يمتلك معلومات كافية في الوقت الحالي.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.