الشرطة تنفي علاقة منفذ هجوم ستوني باتر بطالبي اللجوء وتؤكد أنه تصرف بمفرده
تواصل الشرطة، تحقيقاتها لكشف دوافع الهجوم العشوائي الذي وقع يوم الأحد في منطقة ستوني باتر في دبلن، حيث تعرض ثلاثة رجال لهجوم بسكين “ستانلي” من قبل رجل ملثم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي صباح الإثنين، انتشرت فرق التحقيق الجنائي في شوارع (Niall Street وOxmantown Road) والمناطق المحيطة لمواصلة جمع الأدلة حول الحادث.
ووفقًا للتقارير، فإن الضحايا الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين منتصف العشرينيات ومنتصف الأربعينيات، لا يزالون في المستشفى بحالة خطرة لكنها غير مهددة للحياة. وقد تم إلقاء القبض على المشتبه به، وهو رجل في أواخر العشرينيات من عمره، على مقربة من موقع الهجمات.
وأكدت الشرطة، أن الهجوم غير مرتبط بالإرهاب أو التطرف، كما لم يكن هناك أي صلة بين المشتبه به والضحايا. وأشارت إلى أن المهاجم تصرف بمفرده ولا يوجد تهديد مستمر على سلامة العامة، فيما تم تكثيف دوريات الشرطة في المنطقة لطمأنة المجتمع المحلي.
ونفت الشرطة الشائعات التي انتشرت على نطاق واسع، والتي زعمت أن المشتبه به طالب لجوء أو أن هناك مهاجمين آخرين لا يزالون طلقاء، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وبدأ الهجوم في حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر يوم الأحد، عندما شوهد رجل ملثم جزئيًا وهو يسير عبر شوارع كارنو ستريت و(Oxmantown Road) والمناطق المجاورة، مهاجمًا الضحايا بشكل عشوائي باستخدام شفرة ستانلي.
وأحد الضحايا كان يدفع دراجته نحو منزله عندما تعرض للهجوم، لكنه تمكن من الفرار وطلب المساعدة. وضحية أخرى تعرض للهجوم عند مدخل منزله أثناء عودته إلى البيت.
ووصلت قوات كبيرة من الشرطة المسلحة والمسعفين ورجال الإطفاء بسرعة إلى المكان، حيث شوهد أحد عناصر الطوارئ وهو يطلب من السكان العودة إلى منازلهم بسبب الخطر المستمر.
وبعد حوالي نصف ساعة من تلقي الشرطة البلاغ الأول، تمكن شرطي غير مسلح من إلقاء القبض على المهاجم في منطقة (Manor Place). وعند توقيفه، كان بحوزته شفرة ستانلي ومقص، وتم تقديم الرعاية الطبية له أثناء احتجازه.
ولا تزال عدة مواقع في ستوني باتر تحت الحراسة لإجراء فحوصات تقنية جنائية، فيما تقوم الشرطة بجمع الأدلة عبر مقاطع الفيديو من جرس الباب وهواتف السكان الذكية، إلى جانب إجراء مقابلات مع الشهود والجيران.
ودعت الشرطة أي شخص كان في المنطقة بين الساعة 2:30 و3:30 بعد الظهر يوم الأحد إلى التقدم بأي معلومات أو مقاطع فيديو قد تساعد في التحقيق.
وقالت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، إن المجتمع المحلي في حالة صدمة جراء هذا الحادث.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






