السجن لشخصين في دبلن بتهمة الاحتيال في اختبارات القيادة النظرية
قضت محكمة الجنايات بدبلن، بسجن شخصين بعد إدانتهما في قضية احتيال على اختبارات القيادة النظرية، حيث كانا يؤديان الاختبارات نيابة عن آخرين مقابل مبالغ مالية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم الحكم على ألينا غلُنت (42 عامًا)، من شارلستاون بليس، فينجلاس، دبلن 11، بالسجن لمدة عامين ونصف بعد اعترافها بالتورط في جريمتي تآمر للاحتيال. كما صدر حكم بالسجن لمدة سنتين وثمانية أشهر على دانيال ستيبيان (29 عامًا)، من أنفيلد كورت، كلونسلا، دبلن 15، لضلوعه في القضية نفسها.
وكشفت التحقيقات أن المتدربين كانوا يدفعون بين 1,000 و2,000 يورو ليتمكن شخص آخر من إجراء الاختبار بدلاً منهم، في عملية احتيالية استمرت بين شهر 9 لعام 2018 وشهر 6 لعام 2021.
وقال القاضي مارتن نولان، إن المتهمين شاركوا في عملية إجرامية منظمة تهدف لتحقيق الربح بعد اكتشاف ثغرة في النظام، مشيرًا إلى أن العديد من العملاء الذين استفادوا من هذا المخطط كانوا غير ملمين باللغة الإنجليزية، ما دفعهم للاستعانة بشخص آخر لإجراء الاختبار نيابة عنهم.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين كانا جزءًا من شبكة مكونة من خمسة أشخاص يعملون على إجراء اختبارات القيادة النظرية باستخدام نظام الامتحانات المحوسب. وقد تم تحديد 124 حالة احتيال مرتبطة بهذه الشبكة، حيث أجرى ستيبيان 68 اختبارًا، بينما أدت غلُنت 20 اختبارًا.
وبدأت هيئة سلامة الطرق (RSA) تحقيقاتها في شهر 1 لعام 2021 بعد تلقي معلومات سرية، وفي شهر 6 من العام نفسه، أبلغت الشرطة بـ 36 حالة محتملة من الاحتيال.
خلال مداهمة منزل غلُنت، عثرت الشرطة على سبع بطاقات دفع مسبقة مسجلة بأسماء وعناوين وهمية، تم استخدامها لحجز أكثر من 100 اختبار قيادة نظري، بالإضافة إلى كتب اختبارات القيادة ومبالغ مالية باليورو والجنيه الإسترليني. كما تم مصادرة هاتفها، الذي احتوى على أدلة تفيد بتنسيقها مع ستيبيان لتحديد مواعيد الامتحانات.
وأكدت الشرطة أن ستيبيان لم يكن له دور تنظيمي، لكنه نفذ العدد الأكبر من الاختبارات مقابل 150 يورو لكل اختبار، بينما غلُنت كانت مسؤولة عن التنسيق والإشراف على العملية.
وخلال المحاكمة، أشار محامي الدفاع عن ستيبيان إلى أن موكله كان يعاني من إدمان القمار والمخدرات خلال تلك الفترة، لكنه يعمل حاليًا على إعادة تأهيل نفسه داخل السجن.
أما دفاع غلُنت، فقد أشار إلى أن شريكها السابق كان العقل المدبر للعملية، وأنها كانت تنفذ الأوامر تحت سيطرته العنيفة. وأكد أن سلوكها تغير تمامًا بعد مغادرته البلاد، حيث حصلت على رخصة قيادة احترافية، أسست شركة سيارات أجرة، وأكملت دورات تعليمية.
ورغم إقرار القاضي نولان بأن غلُنت كانت تحت تأثير شريكها السابق، إلا أنه شدد على أن الجرائم التي ارتكبتها خطيرة، وأنها كانت على دراية تامة بعواقب أفعالها. ولذلك، حكم عليها بالسجن لمدة عامين ونصف، بينما حكم على ستيبيان بالسجن لمدة 32 شهرًا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








