الشرطة تفصل بين متظاهري الهجرة في دونيجال وسط استنفار أمني غير مسبوق
شهدت مدينة ليتيركني، كبرى مدن مقاطعة دونيجال، أمس السبت، توترًا ملحوظًا مع تنظيم احتجاجين متعارضين بشأن ملف الهجرة، وسط انتشار كثيف لعناصر الشرطة التي تمكنت من الحفاظ على النظام ومنع أي اشتباك مباشر بين الطرفين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتجمّع أكثر من 1,500 شخص في قلب المدينة، حيث تظاهر نحو 1,200 شخص في مسيرة مناهضة للهجرة، رافعين الأعلام الوطنية ولافتات مناوئة للحكومة، فيما شارك نحو 300 شخص في مظاهرة مضادة نظمتها مجموعة “دونيجال المتحدة ضد العنصرية”، وسط انتشار أمني مشدد شمل وحدات مكافحة الشغب والشرطة النظامية والدعم الجوي.
وقد قامت الشرطة بتشكيل سلسلة بشرية لفصل المظاهرتين، بالإضافة إلى نصب الحواجز المعدنية منذ الصباح وتحويل حركة المرور بعيدًا عن وسط المدينة، ما جعل ليتيركني تبدو هادئة على نحو غير معتاد في عطلة نهاية الأسبوع.
ولم تُسجل أية اعتقالات أو حوادث خطيرة خلال اليوم، رغم تبادل الهتافات بين المجموعتين، وهو ما اعتبرته السلطات دليلاً على نجاح الخطة الأمنية في السيطرة على الموقف.
وقد ألقى عدد من الشخصيات العامة كلمات خلال المظاهرات، حيث تحدث في مظاهرة “دونيجال المتحدة ضد العنصرية” كل من النائب السابق توماس برينغل، والسيناتورة إيلين فلين، وعضو مجلس مقاطعة دونيجال ديكلان ميهان.
وعلى الجانب الآخر، تحدّث في التجمع المناهض للهجرة كل من المرشحة السابقة للانتخابات كيم ماكمنامن والناشط سياران تورش، اللذان عبّرا عن قلقهما من تداعيات استقبال المهاجرين على المجتمعات المحلية.
وإغلاق الشارع الرئيسي في المدينة طوال ساعات المظاهرات أثار غضب التجار المحليين، لا سيما مع تزامنه مع عطلة البنوك في مايو، والتي تعتبر من أكثر الفترات ازدحامًا ونشاطًا تجاريًا في السنة.
وقد انتقد رئيس غرفة التجارة في ليتيركني، جيمي ستافورد، السلطات بسبب عدم التشاور المسبق مع التجار بشأن خطط إغلاق الطرق وتحويل المرور، مشيرًا إلى أن بعض المتاجر تكبدت خسائر كبيرة، فيما أشار أحد رجال الأعمال إلى أن المظاهرات كبدت القطاع التجاري المحلي “خسائر بملايين اليورو”، داعيًا إلى نقل مثل هذه الفعاليات مستقبلاً إلى أطراف المدينة لتقليل الأثر على النشاط الاقتصادي.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







