الشرطة تبدأ تفريق المحتجين أمام مركز سيتي ويست وسط توتر وتصاعد أعمال الشغب
بدأت الشرطة مساء الثلاثاء في تفريق المحتجين من أمام مدخل مركز الإقامة لطالبي الحماية الدولية (IPAS) في منطقة سيتي ويست بالعاصمة دبلن، بعد ساعات من اندلاع احتجاجات عنيفة شارك فيها نحو 2000 شخص.
وقامت قوات الشرطة بدفع المتظاهرين إلى أعلى شارع غارتر لاين باتجاه منطقة ساغارت، بعيدًا عن المركز، وسط انتشار كثيف لعناصر الأمن. كما تم نشر مدفع المياه لأول مرة منذ اقتنائه بعد أعمال الشغب التي شهدها وسط دبلن قبل عامين، لكنه لم يُستخدم حتى الآن.
وكانت سيارة تابعة للشرطة قد أُحرقت في وقت سابق، بينما ألقى محتجون مقذوفات وألعابًا نارية باتجاه رجال الشرطة. وأكدت السلطات أنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو اعتقالات حتى الآن.
وأكد وزير العدل جيم أوكالاهان في بيان، أن «الاعتداءات على الشرطة لن تُقبل بأي حال»، مضيفًا: «لا يوجد أي مبرر لمشاهد العنف التي شهدناها الليلة. أفراد الشرطة مستعدون للتعامل مع الموقف، لكن مهاجمة عناصر الأمن والممتلكات ليست الحل».
وأوضح الوزير أن العنف لا يمثل سكان ساغارت قائلاً: «من الواضح لي من خلال حديثي مع زملائي اليوم أن هذا العنف لا يعكس شعب ساغارت. هؤلاء ليسوا من يشاركون في هذه الأفعال الإجرامية، بل هم الناس الجالسون في منازلهم خائفون مما يحدث».
وأضاف أوكالاهان أن «الاحتجاج السلمي ركيزة أساسية للديمقراطية، أما العنف فليس كذلك»، مشددًا على أن مرتكبي أعمال الشغب سيُقدَّمون إلى العدالة.
وأعلنت شركة (Luas) تعليق خدمات الخط الأحمر بين محطتي بلغارد وساغارت «بناءً على توجيهات من الشرطة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







