22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الرئيسة كونولي: القوى العالمية تعمل على «تطبيع الحروب والإبادة الجماعية»

 

قالت الرئيسة كاثرين كونولي، إن الحروب والإبادة الجماعية يجري «تطبيعهما» من جانب القوى العالمية، معربة عن «الرعب والحزن العميق» إزاء التخلي عن بعض المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة.

وحذرت كونولي أيضًا من الخطر الذي يشكله الخطاب العدائي والتهديدات التي تستخدمها حاليًا ما وصفتها بـ«القوى الكبرى» على السلام العالمي.

وجاءت تصريحات الرئيسة خلال إلقائها المحاضرة السنوية في «Sabhal Mòr Ostaig»، المركز الوطني للغة والثقافة الغيلية في جزيرة سكاي باسكتلندا، وذلك في اليوم الرابع من زيارتها الرسمية التي استمرت أربعة أيام إلى اسكتلندا.

وقالت كونولي إن المبادئ الأساسية التي قامت عليها الأمم المتحدة يجري تجاهلها، مضيفة: «إنه لأمر مروع ومفجع أنه بعد مرور 80 عامًا، يجري تجاهل المبادئ التأسيسية للأمم المتحدة بالكامل».

وأضافت: «الحروب، ويجب أن أقول الإبادة الجماعية أيضًا، يجري تطبيعها وشنها في جميع أنحاء العالم، مدفوعة بالجشع والسعي إلى السلطة، فيما يُقتل الأبرياء ويُطردون من منازلهم بلا رحمة».

وشددت الرئيسة على أن الأشخاص الذين يتمتعون بالحرية تقع عليهم مسؤولية استخدام هذه الحرية بشجاعة لاتخاذ قرارات تصب في مصلحة المجتمع والطبيعة والمناخ والعالم.

وأضافت أنه يتعين «حماية جمال الأرض وما تمنحه لنا والحفاظ عليه من أجل الأجيال المقبلة».

واستشهدت كونولي خلال خطابها بكلمات الشاعرة الغيلية من جزيرة سكاي «Máire Mhór nan Órán»، والتي تعني: «لكن الحقيقة ستنتصر، رغم مكائد الأشرار».

وحذرت الرئيسة من تأثير اللغة العدائية التي تستخدمها القوى الكبرى، قائلة إن الاستخدام المتكرر للرسائل التي تحمل طابع التهديد أدى إلى «دمار وإصابات مروعة»، وأسهم في نشر الخوف والرهبة في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت أن ذلك يمثل تحذيرًا قويًا من مدى انتشار تحريف الحقائق عندما تستخدم السلطة اللغة كأداة للتلاعب، معتبرة أن أصحاب السلطة ينجحون، للأسف، في إخضاع أعداد كبيرة من شعوب العالم لتأثير خطابهم.

وتُعد المحاضرة السنوية التي يستضيفها «Sabhal Mòr Ostaig»، المركز الوطني للغة والثقافة الغيلية في اسكتلندا، حدثًا بارزًا على الأجندة الثقافية الاسكتلندية. وسبق أن شاركت فيها شخصيات من بينها الرئيسيتين السابقتين ماري روبنسون وماري ماك أليس، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون.

وألقت كونولي خطابها بالكامل باللغة الإيرلندية، وتناولت خلاله التجارب المشتركة بين إيرلندا واسكتلندا في النضال من أجل الحفاظ على اللغات الأصلية.

كما أشادت بالجهود المبذولة في جزيرة سكاي للحفاظ على اللغة الغيلية الاسكتلندية، التي تواجه ضغوطًا تشبه تلك التي تعاني منها اللغة الإيرلندية في العديد من مناطق «Gaeltacht» الناطقة بالإيرلندية.

وأشار التقرير إلى أن الطلب على منازل العطلات في جزيرة سكاي أدى إلى ارتفاع الأسعار، ما يجعل الحصول على السكن أكثر صعوبة بالنسبة للسكان المحليين ويدفع بعضهم إلى مغادرة المنطقة.

وفي محاولة لمعالجة المشكلة، تعاونت كلية «Sabhal Mòr Ostaig» مع مجلس منطقة المرتفعات الاسكتلندية «Comhairle na Gàidhealtachd» و«Community Housing Trust» لبناء 18 منزلًا جديدًا بأسعار ميسرة داخل حرم الكلية.

وقالت كونولي إن هذه الخطوة ستساعد بالتأكيد في نمو اللغة وتطورها، لأنها ستمنح الأشخاص خيار الانتقال إلى المنطقة وكسب معيشتهم من خلال العمل المرتبط باللغة الغيلية.

وأضافت أن ذلك يمثل تقدمًا كبيرًا عند تذكر أعداد الأشخاص الذين اضطروا في السابق إلى مغادرة الجزيرة وأسرهم بحثًا عن فرص العمل، مشيرة إلى أن إيرلندا مرت بالتجربة نفسها.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني