قيود مائية ليلية في أجزاء من البلاد بسبب موجة الصقيع
فرضت قيود مائية ليلية في بعض مناطق البلاد، مع تزايد الضغط على إمدادات الخزانات التي وصلت إلى “مستويات قياسية” في منطقة دبلن الكبرى، بعد موجة الصقيع الأخيرة، وفقًا لشركة المياه “Úisce Éireann“.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشهدت نهاية الأسبوع زيادة ملحوظة في التسريبات والانفجارات على شبكات المياه، حيث بدأت الأنابيب المتجمدة بالذوبان نتيجة الطقس البارد الأسبوع الماضي. ومع استمرار تأثير موجة الصقيع والذوبان، حذرت الشركة من احتمال حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات المياه في الأيام المقبلة.
وأوضحت الشركة، أن القيود الليلية قد تكون ضرورية في بعض المناطق للسماح باستعادة مستويات الخزانات، مشيرة إلى أنه سيتم إصدار تحديثات محلية عند فرض القيود.
في دبلن، تم تسجيل 25 “انفجارًا كبيرًا” وعدة تسريبات صغيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتم إصلاحها جميعًا. وأشارت الشركة إلى أن الطلب على المياه في منطقة دبلن الكبرى وصل إلى مستويات قياسية، مما أثر على مخزون الخزانات.
في مناطق أخرى، تعرضت خزانات المياه للنضوب، خصوصًا في كيري، حيث وصلت مستويات المياه في خزان “Dooneen“ إلى مستويات منخفضة للغاية. ودعت الشركة السكان إلى ترشيد استهلاك المياه في هذه المناطق.
وتأثرت مناطق مثل غالواي التي تزودها شبكة المياه الإقليمية “Carna Kilkieran“ بالقيود حتى صباح الإثنين، بينما كانت مناطق جنوب ليتريم تحت القيود ليلة السبت. وفي ميث، تعرضت مدينة تريم والمناطق المحيطة بها لانقطاع المياه ليلة الجمعة.
وأوضحت الشركة أنه بسبب انخفاض مستويات الخزانات، من المتوقع حدوث انقطاعات في الإمدادات خلال الليل لضمان توفر المياه خلال النهار. وأُبلغ العملاء بأن معظمهم يجب أن يكون لديهم مياه كافية في خزانات العلية لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل تنظيف المراحيض خلال فترة القيود.
ورغم أن “الغالبية العظمى” من الـ40,000 شخص الذين تأثرت إمداداتهم الأسبوع الماضي قد استعادوا المياه، أشارت الشركة إلى أن بعض العملاء، خاصة في نهايات الشبكة أو على المرتفعات، قد يواجهون تأخيرًا في عودة الإمدادات بشكل طبيعي.
وأكدت “Úisce Éireann“، أن فرق العمل على الأرض تعمل على إعادة الإمدادات بأسرع وقت ممكن، وقد تم توفير بدائل مائية للمناطق الأكثر تضررًا.
وحثت الشركة الجمهور على الإبلاغ عن أي تسريبات وترشيد استهلاك المياه، مشددة على عدم ترك الصنابير مفتوحة.
وقالت مارغريت أترج، رئيسة عمليات المياه: “مع استبدال الظروف المتجمدة بذوبان الجليد، نشهد زيادة في التسريبات والانفجارات على الشبكة. فرق خدمات المياه تعمل طوال عطلة نهاية الأسبوع لإصلاح هذه المشكلات وضمان استمرار الإمدادات العادية للعملاء”.
وتظل الأيام المقبلة حاسمة في استقرار الإمدادات، وسط دعوات لزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على المياه في ظل الظروف الاستثنائية.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





