نائب برلماني: نظام الهجرة يجب أن يكون عادلًا للباحثين عن الحماية وصارمًا ضد من يسيء استغلاله
قال النائب البرلماني عن حزب “فيانا فايل” كاثال كرو، إن نظام الهجرة في البلاد ينبغي أن يكون “عادلًا ولطيفًا وداعمًا لأولئك الفارين من النزاعات والعنف في بلدانهم”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه يجب أن يكون “صارمًا وسريعًا في رفض دخول من ليست لديهم احتياجات حقيقية للبقاء أو من يسيئون استغلال فترة إقامتهم عبر ارتكاب أعمال غير قانونية”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأضاف كرو: “من يثبت تورطهم في جرائم عنف، سواء كانوا مواطنين إيرلنديين أو حاملي تأشيرات، يجب أن يواجهوا عقوبات بالسجن. أما من هم قيد طلبات الإقامة في إيرلندا لأي سبب، فيجب ترحيلهم إذا أدينوا. المجرمون هم مجرمون بغض النظر عن أصلهم، سواء كانوا من إيرلندا أو من أماكن بعيدة، وعلى المجتمع أن يدعم الأشخاص الطيبين بغض النظر عن بلدانهم”.
وجاءت تصريحات النائب في أعقاب حادث اعتداء خطير وقع مساء الأحد في بلدة ميلتاون مالباي غرب مقاطعة كلير، وأسفر عن نقل شخصين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب الشرطة، فقد استجابت لبلاغ عن حادث شغب عام شارك فيه عدة أشخاص حوالي الساعة 7:10 مساءً. وأُصيب أربعة رجال – اثنان في العشرينات، واحد في الثلاثينات وآخر في الأربعينات – بجروح وصفت بأنها غير مهددة للحياة.
وتلقى أحد المصابين في العشرينات العلاج في مكان الحادث، بينما نُقل المصابان في الثلاثينات والأربعينات إلى مستشفى جامعة ليمريك، فيما تم تطويق الموقع لإجراء الفحص الجنائي.
وانتشر لاحقًا مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر رجلاً مضرجًا بالدماء يتم تقييده من قبل شخصين.
وأكد كرو أن الحادث أثار “غضبًا وخوفًا وصدمة واضحة” بين السكان، مشيرًا إلى أن البلدة تُعرف بكونها هادئة وسلمية ولا تشهد أحداثًا غير اعتيادية، باستثناء مهرجان ويلي كلانسي للموسيقى الذي يقام سنويًا في شهر 7.
وأضاف: “أنا أحمي سمعة البلدة وسكانها الطيبين، ولهذا السبب أشاطرهم استيائهم مما جرى”.
وكشف النائب أنه تواصل بالفعل مع الشرطة ومع وزير العدل جيم أوكالاهان بشأن الحادث، مؤكدًا أن هوية المشاركين معروفة محليًا، معربًا عن أمله في توجيه اتهامات سريعة بحقهم وإدانتهم.
وختم بالقول إن على الجميع “دعم الأشخاص الطيبين، سواء كانوا من إيرلندا أو من خارجها”، بينما يجب أن يواجه مرتكبو أعمال العنف “أشد العقوبات من قبل النظام القضائي”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







