إدارة «وردة ترالي» تدين العنصرية والإساءات ضد ممثلة دبلن سعاد موجي بعد فوزها باللقب
أدان الرئيس التنفيذي لمهرجان «وردة ترالي» الدولي موجة «العنصرية والإساءات» التي تعرضت لها ممثلة دبلن سعاد موجي عبر الإنترنت، عقب فوزها بلقب «وردة دبلن» الأسبوع الماضي.
وكانت سعاد موجي، البالغة من العمر 25 عامًا وتعمل عالمة في المجال الطبي، قد تحدثت هذا الأسبوع عن حجم التعليقات المسيئة التي تلقتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ إعلان فوزها.
وخلال مقابلة إذاعية مع برنامج «Liveline» على إذاعة «RTÉ Radio 1»، قالت موجي إنها لم تتفاجأ بوجود تعليقات كراهية، لكنها لم تكن تتوقع هذا العدد الكبير منها.
وأضافت: «معظم التعليقات كانت تقول إنني لست إيرلندية، وكان هناك الكثير من الحديث عن لون البشرة والدين»، مؤكدة أنها شعرت بالصدمة لكنها ليست متفاجئة بالكامل.
وقالت موجي إنها لا تشعر بأنها مضطرة لإثبات هويتها الإيرلندية للأشخاص الذين يشاركون في «حملة الكراهية» ضدها.
وفي بيان رسمي، قال الرئيس التنفيذي لمهرجان «وردة ترالي» أنتوني أوغارا إنه «لا يوجد أي مكان لهذا النوع من السلوك، سواء عبر الإنترنت أو خارجه».
وأضاف: «نحن ندين بشكل واضح وصريح العنصرية والإساءات الموجهة ضد سعاد».
وأكد أن أي شخص لا يجب أن يتعرض لمثل هذا النوع من الهجوم، مشيدًا بما وصفه بـ«الكرامة والقوة» التي أظهرتها سعاد خلال تعاملها مع التعليقات المسيئة.
كما أشار إلى أن المهرجان يشعر بالفخر لتمثيل «امرأة ناجحة ومتميزة» مثل سعاد لمدينة دبلن في نسخة هذا العام من المهرجان.
وأضاف: «المهرجان يدعم سعاد بشكل كامل، ونتطلع لاستقبالها في رحلتها إلى مدينة ترالي خلال شهر 8، وكذلك خلال بقية العام بصفتها ممثلة دبلن».
وأكدت إدارة المهرجان أنها لن تدخل في أي نقاش إضافي بشأن التعليقات التي تحاول «تشويه صورة سعاد أو المهرجان».
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








