أعراض جديدة تستدعي الانتباه مع انتشار متحور «كوفيد الأمريكي» في إيرلندا.. تحذيرات من علامات غير معتادة في العين
مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) خلال فصل الشتاء، وانتشار المتحور الفرعي «XFG»، المعروف باسم «ستراتوس» (Stratus) والملقب بـ«كوفيد الأمريكي»، حذّر صيدلي من أن احمرار العينين أو الشعور بوجود حبيبات رملية داخلهما أو ظهور إفرازات لزجة قد يكون من الأعراض الأقل شهرة المرتبطة بالفيروس.
وجرى اكتشاف المتحور الفرعي «XFG» لأول مرة في شهر 2025/01، لكنه اكتسب لقب «كوفيد الأمريكي» بعد انتشاره السريع في الولايات المتحدة خلال العام الماضي. ويُعد المتحور حاليًا مسؤولًا عن 55% من حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيرلندا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
ويؤكد مركز مراقبة الحماية الصحية (Health Protection Surveillance Centre – HPSC)، أنه يسجل حاليًا مئات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا أسبوعيًا في البلاد، مع دخول عشرات المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وحذّر الصيدلي نويل ويكس (Noel Wicks)، المستشار لدى شركة «غولدن آي» (GoldenEye)، من أن التهاب الملتحمة (Conjunctivitis) قد يكون أول أعراض الإصابة بفيروس كورونا، بل وقد يكون العرض الوحيد في بعض الحالات.
وأوضح أن الدراسات السريرية تشير إلى ظهور التهاب الملتحمة لدى ما يصل إلى 14% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.
وكشف تحليل تلوي شمل 6,308 أشخاص أن نحو 11% من مرضى كورونا عانوا أعراضًا مرتبطة بالعين، وأن التهاب الملتحمة شكّل 88.8% من حالات الأعراض العينية التي رصدها التحليل.
وحذّر ويكس من أن الظروف الجوية خلال فصل الشتاء تخلق «بيئة مثالية لانتشار التهاب الملتحمة».
وأضاف: «يمكن لفيروس كورونا أن يصل إلى عدة أعضاء في الجسم، بما في ذلك الحلق والرئتان، وكذلك سطح العين والجفون. وعندما تسقط قطرة تحتوي على الفيروس على سطح العين، فمن المحتمل أن ينتقل الفيروس من سطح العين إلى التجويف الداخلي للعين، وصولًا إلى شبكية العين الموجودة في الجزء الخلفي منها».
وتشمل العلامات المبكرة التي ينبغي الانتباه إليها تحول بياض العين إلى اللون الوردي أو الأحمر، والشعور بوجود حبيبات رملية داخل العين أو الحكة، إلى جانب ظهور إفرازات بيضاء أو صفراء.
وشدد التقرير، نقلًا عن صحيفة «Mirror The»، على أهمية التعامل مع هذه الأعراض سريعًا وعدم تجاهلها.
وكان متخصصون قد أكدوا في وقت سابق أن المتحورات الجديدة لا يبدو أنها تمثل خطرًا أكبر مقارنة بالسلالات السابقة من فيروس كورونا، كما لا توجد مؤشرات على أنها تتسبب في إصابات أشد خطورة بصورة عامة.
ومع ذلك، فإن التغيرات الجينية التي طرأت على الفيروس قد تزيد قدرته على الانتقال بين الأشخاص، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض تختلف قليلًا عن تلك المرتبطة بالمتحورات الأولى من فيروس كورونا، ومن بينها الشعور بخشونة أو تهيج في الحلق.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





