أزمة السكن والغلاء تدفع الشباب للتفكير في الهجرة
كشف استطلاع جديد أن «ثلاثة من كل خمسة شباب دون سن الخامسة والعشرين» يفكرون في الهجرة، فيما أشار نحو «ثلثهم تقريبًا» إلى أنهم يفكرون بجدية في مغادرة إيرلندا بحثًا عن حياة أفضل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأجرت شركة «Red C» الاستطلاع بتكليف من المجلس الوطني للشباب في إيرلندا «NYCI»، لبحث تأثير أزمة غلاء المعيشة على الشباب، حيث تبيّن أن الإيجار والسكن هما التحدي المالي الأكبر الذي يواجه هذه الفئة.
وأظهرت النتائج أن «82% من الشباب بين 18 و24 عامًا» يشعرون بتأثير سلبي مباشر نتيجة ارتفاع التكاليف، بينما يرى «84%» أن أزمة السكن تؤثر عليهم بشكل غير متناسب مقارنة بغيرهم. كما أوضح «94% من الطلاب بدوام كامل» أن الإيجار والسكن يمثلان عبئًا ماليًا رئيسيًا عليهم.
وبعيدًا عن أزمة السكن، أشار الشباب دون الخامسة والعشرين إلى أن «رسوم التعليم» و«تكلفة المواد الغذائية والاحتياجات اليومية» و«الرعاية الصحية» هي من أبرز التحديات المالية التي تثقل كاهلهم.
وبالتزامن مع نتائج الاستطلاع، نشر المجلس الوطني للشباب في إيرلندا مذكرته التمهيدية لما قبل الميزانية، والتي دعا فيها إلى إجراءات عاجلة لمواجهة الضغوط المعيشية على الشباب، من بينها «توحيد بدل البطالة للشباب مع الفئات الأكبر سنًا»، و«إلغاء الحد الأدنى للأجور المنخفضة المفروضة على الشباب»، و«خفض دائم لرسوم التعليم الجامعي».
وقالت كاثرين والش، مديرة السياسات والمناصرة في المجلس: «الأمر لا يتعلق فقط بالمعاناة اليومية، بل بشعور الشباب بأن إيرلندا لم تعد مكانًا يمكنهم بناء مستقبل فيه».
وأضافت: «نحتاج أن تكون ميزانية 2026 نقطة تحول. الشباب يواجهون ضغوطًا مالية في كل جانب من جوانب حياتهم، ولا بد من وقف معاقبتهم على أساس أعمارهم. توحيد معدلات الدعم الاجتماعي وإلغاء الأجور الدنيا للشباب ليست مجرد إجراءات اقتصادية، بل هي رسائل عدالة».
وشمل الاستطلاع «1,004 مشاركين» عبر عينة تمثل الشرائح الوطنية بحسب «العمر والجنس والمنطقة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





