أرقام جديدة للشرطة: ارتفاع جرائم وحوادث الكراهية والعنصرية الدافع الأبرز
ارتفع عدد جرائم الكراهية والحوادث المرتبطة بالكراهية بنسبة 15% خلال عام 2025، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن الشرطة «Gardaí»، فيما ظلت العنصرية الدافع الأكثر شيوعًا وراء هذه الوقائع.
وأظهرت البيانات تسجيل 780 جريمة وحادثًا مرتبطًا بالكراهية خلال 2025، مقارنة بـ676 في عام 2024.
ومن إجمالي الحالات المسجلة العام الماضي، صُنفت 688 حالة كجرائم كراهية، بينما سجلت الشرطة 92 واقعة أخرى باعتبارها حوادث مرتبطة بالكراهية لا ترقى إلى مستوى الجريمة الجنائية.
وتُعرّف جريمة الكراهية بأنها أي جريمة جنائية تتفاقم بسبب الكراهية الموجهة ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص على أساس خصائص مثل العرق أو الجنس أو الإعاقة. أما حوادث الكراهية، فهي وقائع لا تشكل جريمة جنائية لكنها تكون مدفوعة بالعداء أو التحيز.
وكشفت الأرقام أن دوافع الكراهية ظهرت في أنواع مختلفة من الجرائم خلال العام الماضي، حيث شكلت جرائم النظام العام 32% من الحالات، والاعتداءات البسيطة 16%، والأضرار الجنائية بالممتلكات 13%، والاعتداءات التي تسبب أذى 7%، بينما شكلت جرائم القتل أو التهديدات 4%.
وقدمت الشرطة أمثلة على بعض الوقائع المسجلة، من بينها تعرض سائق تاكسي في دبلن لاعتداء جسدي ولفظي من أحد الركاب بسبب ديانته.
وفي واقعة أخرى بشمال غرب البلاد، أبلغ شخص الشرطة عن كتابة عبارة مهينة مرتبطة بلون بشرته على سيارته خلال الليل.
ووقع ما يقرب من نصف جميع الحوادث المرتبطة بالكراهية في منطقة دبلن الكبرى، والتي تشمل أيضًا كيلدير وميث وويكلو.
وسجلت جميع مناطق البلاد، باستثناء المنطقة الجنوبية، زيادة سنوية في الحالات المبلغ عنها. ووقعت 20% من الحالات في المنطقة الشرقية، مقابل 16% في منطقة الشمال الغربي.
وأظهرت بيانات الشرطة أن العنصرية ظلت الدافع التمييزي الأكثر انتشارًا، وارتفعت نسبتها قليلًا مقارنة بـ39% في عام 2024.
وفي المقابل، انخفضت الحالات المدفوعة بالعداء المرتبط بالجنسية إلى 23% من إجمالي الدوافع، بعدما كانت تمثل 25% خلال عام 2024.
كما سجلت الشرطة خلال العام الماضي 70 واقعة مرتبطة بالعداء على أساس التوجه الجنسي.
ورحبت الشرطة بزيادة إقبال الأشخاص على الإبلاغ عن جرائم وحوادث الكراهية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن بعض الوقائع قد تظل دون إبلاغ لأسباب مختلفة.
ودعت كبيرة المشرفين في الشرطة جين همفريز، ضحايا جرائم الكراهية أو الأشخاص الذين يشهدون مثل هذه الوقائع إلى التواصل مع الشرطة، مؤكدة أن البلاغات سيتم التعامل معها بجدية واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
وقالت إن استهداف شخص أو مجموعة بسبب إحدى خصائصهم الأساسية يترك تأثيرًا عميقًا على الضحايا والمجتمعات، ولا يمكن التسامح معه.
وأضافت: «علينا معًا أن نواصل رفض الكراهية والتمييز، وأن نذكّر بعضنا باستمرار بأن لكل شخص الحق في العيش بأمان ودون تحيز. مثل هذه الحوادث غير مقبولة ولن تكون مقبولة أبدًا».
وتعمل الشرطة على تعزيز شبكة ضباط التنوع «Garda Diversity Officers» بهدف تقديم الدعم لضحايا الكراهية والمجتمعات المتضررة، ويوجد حاليًا أكثر من 600 ضابط تنوع يتواصلون بصورة يومية مع أفراد ومجتمعات الأقليات.
كما يخضع آلاف أفراد الشرطة سنويًا لدورات تدريبية متعلقة بحقوق الإنسان والعمل الشرطي، ضمن الجهود الرامية إلى مواجهة جرائم الكراهية والتمييز.
ويمكن الإبلاغ عن جرائم وحوادث الكراهية مباشرة في أي مركز شرطة، أو من خلال بوابة الإبلاغ الإلكترونية المخصصة لجرائم الكراهية، أو عبر الخط السري للشرطة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








