22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

وزير العدل: من يلتزم بقوانين الهجرة مرحب به.. ومن يخالفها ستطبق بحقه الإجراءات الصارمة

Advertisements

 

أعرب وزير العدل، جيم أوكالاهان، أمام البرلمان عن «قلقه الشديد وصدمته» من تصاعد الاعتداءات ضد المهاجرين خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى حادثة دفعت أحد الضحايا إلى العودة إلى الهند بعد تعرضه لهجوم عنيف من مجموعة مراهقين.

ولفت إلى وقائع أخرى شملت رجلًا جُرد من ثيابه وتعرض للضرب بعد اتهام كاذب في تالا، وحادث اعتداء على رجل في طريق عودته إلى منزله، بالإضافة إلى هجوم على طفلة هندية تبلغ ست سنوات في ووترفورد.

وأصدرت السفارة الهندية في دبلن، تحذيرًا لمواطنيها بضرورة اتخاذ الحيطة وتجنب المناطق المعزولة في أوقات غير مناسبة.

وأوضح أوكالاهان، أن أفراد الجالية الهندية «شعروا بصدمة شديدة» من هذه الجرائم، متسائلين عن سبب استهدافهم رغم التزامهم بالقوانين، وأكد أن الهجرة إلى إيرلندا تخضع لقواعد واضحة «ومن يلتزم بها مرحب به، أما من يخالفها فسوف تطبق بحقه الإجراءات اللازمة».

وأشار إلى أن الغرض من النقاش البرلماني هو توضيح الحقائق حول أعداد المهاجرين وتأكيد أن إيرلندا تعتمد نظامًا منظمًا وقائمًا على القوانين.

وكشف الوزير عن أحدث الأرقام الخاصة بالهجرة، موضحًا أن عدد سكان إيرلندا زاد بنحو 98,700 نسمة خلال 12 شهرًا حتى شهر 2024/04، نتجت عن 54,200 ولادة مقابل 34,800 وفاة، إضافة إلى هجرة 149,000 شخص إلى البلاد، من بينهم 30,000 مواطن إيرلندي عائد و27,000 من مواطني الاتحاد الأوروبي و5,400 من المملكة المتحدة و86,800 من دول أخرى.

وخلال الفترة نفسها غادر إيرلندا 69,000 شخص، بينهم 34,700 مواطن إيرلندي.

وأوضح أن وزارة العدل تلقت في 2024 نحو 201,000 طلب تأشيرة منحت منها 150,000، بينها 61,000 تصريح دراسة، مؤكدًا أن الهجرة المنظمة عبر التأشيرات هي النمط الرئيسي لدخول البلاد.

وتحدث أوكالاهان عن أعداد طالبي الحماية الدولية، مبينًا أنها ارتفعت من 4,700 في 2019 إلى 13,500 في عامي 2022 و2023 ثم إلى 18,500 في 2024، قبل أن تسجل تراجعًا هذا العام.

وأكد التزام الدولة بتوفير الإقامة لطالبي الحماية رغم ما يثيره الأمر من نقاش سياسي في بعض المجتمعات.

وشدد الوزير على الدور الحيوي الذي يؤديه المهاجرون في قطاعات أساسية، لافتًا إلى أن نحو 15% من الممرضين والقابلات في المستشفيات الإيرلندية من الهند، وأكثر من 23% من الممرضين والقابلات الذين تم توظيفهم في 2023 هم من المهاجرين، بينما تلقى 40% من الأطباء تدريبهم خارج إيرلندا، وربعهم خارج الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وأوضح أن 27,500 عامل مهاجر يعملون في قطاع البناء ويساهمون في تلبية احتياجات البلاد من المساكن.

وخلال النقاش البرلماني، أكد نواب من مختلف الأحزاب أن العنصرية العلنية باتت أكثر شيوعًا، وأشاروا إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيجها.

وذكرت النائبة روث كوبينغر، أن العديد من الأطفال والمراهقين يشاركون في الهجمات، فيما انتقدت النائبة جينيفر ويتيمور ما وصفته بفشل الحكومة في التخطيط لدمج المهاجرين، محذرة من أن ذلك يقود إلى «تغير مقلق في المجتمع».

وأكد أوكالاهان أن غالبية الإيرلنديين ترحب بالمهاجرين الذين يلتزمون بالقانون، مشددًا على أن الدولة ستواصل التعامل بحزم مع أي خرق للقوانين، في وقت وعد فيه رئيس الوزراء مايكل مارتن بخطة عمل استراتيجية لمواجهة الاعتداءات العنصرية، بعد إعرابه عن قلقه من تأثير هذه الجرائم على المجتمعات والأعمال.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.