22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

وزير الدولة للهجرة: مراجعة أمنية عاجلة لجميع مراكز طالبي اللجوء بعد حريق دروهيدا المتعمّد

Advertisements

 

أعلن وزير الدولة لشؤون العدل والهجرة، كولم بروفي، عن تنفيذ مراجعة أمنية شاملة لجميع مراكز طالبي الحماية الدولية (IPAS) في أنحاء البلاد، وذلك عقب حادث الحريق المتعمّد الذي استهدف أحد المراكز في مدينة دروهيدا بمقاطعة لاوث.

وشهد المركز المحترق إنقاذ خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال ورضيع من الطابق العلوي مساء الجمعة، بعدما أُشعلت النيران عمدًا داخل المبنى.

وقال بروفي في مقابلة مع برنامج (This Week) على قناة (RTÉ)، إن ما حدث «جريمة صادمة بحق الأبرياء»، مؤكدًا أن السلامة والأمن يجب أن يكونا الأولوية القصوى، وأن المراجعة الأمنية ستُنفذ «في أسرع وقت ممكن».

وأشار الوزير إلى أن التحقيقات أظهرت استخدام مادة سريعة الاشتعال لإضرام النار على السلالم، ما جعل الهروب شبه مستحيل.

وتظهر الصور التي حصلت عليها صحيفة (Sunday Times) بوضوح لحظة إشعال الحريق في مدخل المبنى.

من جانبها، تحدثت إحدى المقيمات في المركز، وهي امرأة من غانا، لـ(RTÉ News) قائلة، إنها تكافح من أجل النوم بعد الحادث، مشيرة إلى أنها كانت خارج المبنى تشاهد رجال الإطفاء وهم يحاولون إنقاذ طفليها البالغين من العمر ثماني واثنتي عشرة سنة.

وأضافت باكية: «كان من الممكن أن يموت أطفالي… لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لإنسان أن يفعل هذا».

وتعيش الأسرة الآن في سكن مؤقت، بينما تعمل السلطات على توفير بدائل عاجلة لـ28 شخصًا أصبحوا بلا مأوى بعد الحريق.

وقالت الشرطة في بيان، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق تم إشعاله عمدًا باستخدام مادة حارقة، مؤكدة أن ما حدث كان «عملًا بالغ الخطورة عرّض حياة السكان، بينهم أطفال، للخطر الشديد».

وفي سياق متصل، قالت عضوة مجلس دروهيدا عن حزب فاين جايل، إيجيرو أوهير، إن سكان المبنى ينحدرون من غانا وزيمبابوي والجزائر، مؤكدة أن من ارتكب الجريمة «لا يمثل سكان دروهيدا».

وأوضحت أوهير، وهي ممرضة نيجيرية الأصل تعمل مساعدة مدير التمريض في مستشفى (Our Lady of Lourdes)، أنها زارت المتضررين في المستشفى وقدّمت لهم الملابس، مضيفة أن الأطفال قالوا لها: «يا عمّة، هل الشخص الذي أشعل النار في السجن؟ لقد كاد يقتلنا!».

وأضافت أن بين الناجين سيدة كانت قد وضعت طفلها قبل 20 يومًا فقط بعد عملية قيصرية، وكانت عالقة مع ثلاثة أطفال آخرين في الطابق العلوي.

وقالت أوهير بأسف: «لا يهم عدد الأشخاص الذين كانوا في الداخل، ما حدث كان يجب ألا يحدث إطلاقًا».

وأكدت أن المجتمع المهاجر يعيش الآن حالة خوف، مشيرة إلى أن بعضهم تعرض مؤخرًا لمضايقات في الشوارع، مضيفة: «كنت أسير مع ابنتي البالغة عشر سنوات، فقال لي أحدهم: عودي إلى بلدك، لماذا أنتم هنا؟».

وختم وزير العدل جيم أوكالاهان، تصريحه بالتأكيد على أن مرتكبي الحادث سيُقدَّمون للعدالة.

وناشدت الشرطة كل من كان في منطقة جورج ستريت بدروهيدا بين الساعة 7:30 و8:20 مساءً الجمعة إلى التواصل مع شرطة دروهيدا أو عبر الخط الساخن السري للشرطة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.