“وجدت صوتي الجديد”: كيف حولت ناتاشا أوبراين معاناتها إلى قوة للمطالبة بالعدالة
كان عام 2024 عامًا غير مسبوق ومليئًا بالتغيرات الجذرية في حياة الشابة ناتاشا أوبراين، البالغة من العمر 24 عامًا من مدينة ليمريك.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعرضت ناتاشا لهجوم مروع على يد جندي في القوات الدفاع عام 2022، ولم يكن أحد يعرف قصتها حتى وصلت قضيتها إلى المحكمة في شهر 6 الماضي.
الهجوم الذي تعرضت له لم يكن مجرد لحظة اعتداء، بل كان بداية لصراع طويل مع الصدمة النفسية ومحاولة استعادة صوتها وكرامتها.
وفي تلك المحكمة، حُكم على المعتدي، الذي ترك ناتاشا فاقدة للوعي في الشارع بعد محاولتها الدفاع عن شخص آخر، بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ.
وأثار الحكم غضبًا واسعًا، خاصة أن السبب الذي قدمه القاضي المتقاعد توم أودونيل لعدم سجنه كان خوفًا من تأثير السجن على مستقبل المعتدي المهني.
وعبرت ناتاشا عن صدمتها العميقة: “شعرت بأن العدالة خذلتني. هذا الحكم كان تذكيرًا مؤلمًا بأن سلامة النساء تأتي دائمًا في المرتبة الثانية”.
بعد خروجها من المحكمة، تحدثت ناتاشا مع أحد الصحفيين، وسرعان ما انتشرت كلماتها على نطاق واسع، مما أشعل موجة من الغضب العام والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت: “كان ذلك هو القشة الأخيرة بالنسبة لي، نقطة النهاية لصمتي”.
وتعاملت ناتاشا مع صدمة نفسية شديدة بعد الاعتداء. عانت من اضطراب ما بعد الصدمة، واضطرت لترك عملها، وشعرت بالعزلة والضياع.
وأضافت: “عانيت في صمت، لكن بعد الحكم شعرت بأنني لا أستطيع أن أبقى صامتة بعد الآن. كان عليّ أن أشارك قصتي”.
وأشعلت كلماتها احتجاجات واسعة، بدايةً من مسقط رأسها في ليمريك، وصولًا إلى مظاهرات كبرى أمام البرلمان، حضرها الآلاف.
وقالت: “رؤية هذا الدعم الهائل كان أمرًا لا يُصدق. شعرت أن صمتي ومعاناتي لم يذهبا سدى”.
بعد دعوة ناتاشا إلى البرلمان، كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع المنتهية ولايته، مايكل مارتن، عن ملف يحتوي على 68 قضية تشمل أعضاء من القوات الدفاع متورطين في جرائم متنوعة، مما زاد من الضغط لتغيير النظام القضائي.
وتؤكد ناتاشا: “النظام يحتاج إلى إصلاح ليصبح مركزًا للضحايا. يجب تحسين التواصل بين النيابة العامة، والشرطة، والضحايا”.
وأضافت: “لا ينبغي للضحايا أن يخوضوا معركة جديدة للحصول على حقوقهم بعد تعرضهم للصدمات”.
ورغم الألم والصدمة، قررت ناتاشا أن تحول تجربتها إلى قوة للتغيير.
وقالت: “لا أستطيع أن أغير الماضي، لكنني سأستخدم ما حدث لي لتحقيق تغيير حقيقي. سأطالب الحكومة القادمة بإصلاحات حقيقية تجعل النظام القضائي أكثر عدلًا وإنصافًا للضحايا”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






