هاريس يدعو لمراجعة سياسات الهجرة وسط تصاعد الجدل حول مخططات اللجوء الأوروبية
من المتوقع أن تكون الهجرة واحدة من أبرز القضايا التي ستُناقش في الانتخابات المقبلة. سيجادل التحالف الحكومي بأن ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد بشأن اللجوء والهجرة سيوفر الأدوات اللازمة لمعالجة المشكلة. لكن يبقى السؤال: هل يذهب هذا الميثاق بعيدًا بما فيه الكفاية؟ وهل توجد حلول بديلة؟
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
على الرغم من خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، فإن صافي الهجرة للمواطنين من خارج الاتحاد لا يزال في ارتفاع. وفي محاولة لوقف تدفق المهاجرين عبر القوارب، أطلقت المملكة المتحدة ما يُعرف بمخطط رواندا، وهو مركز لمعالجة طلبات اللجوء خارج البلاد.
ووصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع، مايكل مارتن، هذا المخطط بأنه “صادم”، بينما اعتبره رئيس الوزراء سيمون هاريس “غبيًا”.
وفي خطوة مشابهة، بدأت إيطاليا اتفاقًا ثنائيًا مع ألبانيا، مع اختلاف أساسي في أن أيرلندا تعتبر ألبانيا بلد منشأ آمن. ووصفته أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بأنه “تفكير خارج الصندوق”.
المخطط الألباني يستهدف استقبال ما يصل إلى 36 ألف مهاجر سنويًا، في حين يُقدّر أن عدد طلبات الحماية الدولية في أيرلندا هذا العام سيبلغ ما بين 21 ألف و22 ألف طلب.
تحت ضغط سياسي متزايد، تدعم المفوضية الأوروبية الآن تطوير “مراكز إعادة” خارج الاتحاد الأوروبي، لاحتجاز الأفراد الذين تم رفض طلباتهم للجوء. هذه الفكرة تذكّر بمخطط رواندا، لكن الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لم تتفق جميعها على هذا الاقتراح.
وقد صرّح رئيس الوزراء، بأن معالجة طلبات اللجوء في دول ثالثة “يستحق النظر”، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه “يستنكر كل ما يتعلق بسياسة رواندا”.
يبقى التساؤل: هل يحمل هاريس تحيزًا متأصلاً في هذا الشأن؟ وهل ستتقدم أي من أحزاب المعارضة لسد الفراغ الذي تركته المفوضية، وتبتكر – كما قالت فون دير لاين – “طرقًا مبتكرة لمواجهة الهجرة غير القانونية”؟
يبدو أن أوروبا تتجه نحو نموذج جديد يقوم على نقل التزاماتها إلى الدول النامية وتبني مفهوم “أوروبا الحصينة”. وفيما يبدو أن هذا التوجه الجديد سيلتزم مبدئيًا بمبدأ عدم الإعادة القسرية – أي عدم إرسال أي شخص إلى بلد ثالث غير آمن – إلا أن ميثاق اللجوء والهجرة يبدو وكأنه حلّ عفا عليه الزمن.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





