هاريس: دعم إيرلندا لحقوق الإنسان والقانون الدولي “لن يُساوَم عليه أبدًا”
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، أن دعم الشعب الإيرلندي لحقوق الإنسان والمساءلة والامتثال للقانون الدولي “لن يُساوَم عليه أبدًا”، مشددًا على أن هذه القيم تشكل جوهر السياسة الخارجية لإيرلندا ولن يتم التخلي عنها تحت أي ظرف.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك في خطاب مهم ألقاه في قمة “إيرلندا العالمية” التي عُقدت في قلعة دبلن، بحضور سفراء ودبلوماسيين إيرلنديين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح هاريس، أن الحكومة تلتزم بدعم نظام دولي متعدد الأطراف، وتؤمن بضرورة وجود مؤسسات قوية، في مقدمتها الأمم المتحدة، لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها القرن الحالي.
وأشار الوزير إلى أن العالم يواجه ضغطًا غير مسبوق على المنظومة متعددة الأطراف، وهو ما يجعل من الضروري أن تظل دول مثل إيرلندا صوتًا ثابتًا يدافع عن القيم العالمية التي يمثلها هذا النظام. كما أكد أن السلام بات أكثر هشاشة، ولا يمكن اعتباره أمرًا مضمونًا.
وحذر هاريس، من أن الحياد العسكري الذي تتبناه إيرلندا لا يعني الانعزال أو التخلي عن المسؤوليات الأمنية، مؤكدًا أن البلاد ستواصل التزامها بالحياد، ولكنها في الوقت ذاته ستستثمر في قدراتها الدفاعية لضمان أمن مواطنيها، ومعرفة ما يجري في أجوائها وبحارها.
وفي موقف شديد اللهجة، أعرب الوزير عن صدمته الشديدة من استمرار الحصار الإسرائيلي على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقال إنه يشعر بالاشمئزاز مما يعانيه السكان الفلسطينيون هناك.
وأكد أن تقارير برنامج الأغذية العالمي تشير إلى أن الغذاء في غزة على وشك النفاد، ما يجعل المجاعة خطرًا حقيقيًا، خاصة على الأطفال الذين يُتركون جائعين وبعضهم يموت بالفعل.
وطالب هاريس بوقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، واستئناف المساعدات الإنسانية بشكل واسع وشامل إلى غزة.
وفي تعليق على التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير، قال هاريس، إن ما تم الإعلان عنه خلال الساعات الماضية مثير للقلق الشديد، معربًا عن استغرابه من أن تختار إسرائيل توسيع عملياتها في وقت يدعو فيه معظم العالم إلى وقف العنف، محذرًا من أن هذه الخطوة ستؤدي حتمًا إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.
وأكد أن إيرلندا لا تزال مقتنعة بأن تنفيذ حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام وأمن دائمين لكل من إسرائيل وفلسطين، وللمنطقة بأسرها.
وفيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، شدد الوزير على أن دعم إيرلندا لكييف لا يزال ثابتًا منذ بداية الغزو الروسي، مشيرًا إلى أن تحقيق السلام هناك يتطلب إشراك أوكرانيا بشكل محوري في أي مفاوضات مستقبلية بشأن مصيرها، ومؤكدًا أهمية الدور الأوروبي في هذه العملية.
أما بشأن العلاقات مع بريطانيا وأيرلندا الشمالية، فقال هاريس إن العلاقات الحالية بين دبلن ولندن وبلفاست إيجابية وتحمل فرصًا كبيرة للتعاون، لكنه شدد على ضرورة استثمار لحظة الاستقرار السياسي الحالية، وعدم التراخي.
وأضاف أنه سيبذل كل ما في وسعه للتوصل إلى تفاهم مع الحكومة البريطانية حول قضايا الماضي، مشيرًا إلى أن ضحايا النزاع في الجزيرة يستحقون العدالة والحقيقة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








