هاريس: استراتيجية حكومية لزيادة عوائد الادخار وإعفاءات ضريبية محتملة
قال نائب رئيس الوزراء ووزير المالية، سيمون هاريس، إن الحكومة تعمل على إعداد استراتيجية لمساعدة المواطنين على تحقيق عائد أكبر من مدخراتهم، مشيرًا إلى أنه يريد أن يتمكن ما وصفه بـ«الطبقة المتوسطة المضغوطة» من تحقيق أرباح من أموالها المودعة حاليًا في الحسابات المصرفية.
وفي حديثه لبرنامج «This Week» على (RTÉ)، أشار هاريس إلى أن الخطة قد تتيح للمدخرين الحصول على عائد على جزء من مدخراتهم دون الاضطرار إلى دفع ضرائب على هذا العائد، موضحًا أن هناك شريحة واسعة من المواطنين «مستبعدة فعليًا من الاستثمار»، مع إقراره بأن الاستثمار ينطوي دائمًا على مخاطر.
ويأتي ذلك في أعقاب دعوة من اتحاد المصارف والمدفوعات في إيرلندا (BPFI)، للحكومة إلى إنشاء «حساب ادخار واستثمار محلي» «Savings and Investment Account (SIA)» بهدف تشجيع الاستثمار طويل الأجل وتعزيز مرونة الأسر المالية.
وأشار الاتحاد إلى أن الخطوة ستسهم في «توجيه مزيد من رأس المال الإيرلندي نحو استثمارات منتجة»، كما لفت إلى أن النقاش الدائر على مستوى الاتحاد الأوروبي بشأن التنافسية ومستقبل «اتحاد الادخار والاستثمار» «Savings & Investment Union (SIU)» يبرز الحاجة إلى مبادرة وطنية مماثلة في إيرلندا، في ظل انخفاض مستويات مشاركة المستهلكين الإيرلنديين في أسواق رأس المال الأوروبية.
إعفاءات تخطيطية محتملة للعقارات المؤجرة قصير الأجل
وفي سياق منفصل، أكد هاريس أن الحكومة تدرس إمكانية منح إعفاء تخطيطي للعقارات المؤجرة لفترات قصيرة، في حال كانت قد أمضت سبع سنوات في سوق الإيجار.
وأوضح أن الأمر يتعلق بـ«تحقيق التوازن المناسب»، مضيفًا أن جهات التخطيط لا يمكنها تفتيش كل عقار على حدة، رافضًا الانتقادات التي تقول إن المقترحات يجري «تفريغها من مضمونها».
ويُقصد بالتأجير قصير الأجل تأجير أماكن الإقامة لمدة تصل إلى 21 ليلة في كل مرة. كما تعتزم الحكومة تقييد هذا النوع من التأجير في البلدات التي يزيد عدد سكانها على 20 ألف نسمة.
تعزيز القدرات الدفاعية
وفي ما يتعلق بالأمن، قال نائب رئيس الوزراء، إن إيرلندا ستسعى إلى اغتنام كل فرصة لتعزيز معداتها الدفاعية، مشيرًا إلى إمكانية اقتراض أموال في إطار صندوق «إجراء الأمن من أجل أوروبا» التابع للاتحاد الأوروبي، والذي تبلغ ميزانيته 150 مليار يورو لدعم القدرات الدفاعية.
وأكد هاريس أنه لا يمكن لإيرلندا «إقناع نفسها بأنها محصنة ضد التهديدات الأمنية».
وكانت وزيرة الشؤون الخارجية والدفاع هيلين ماكنتي قد صرحت أمس، بأن الوقت قد حان لإجراء نقاش صريح حول كيفية حماية إيرلندا لأمنها وبنيتها التحتية في ظل المشهد الأمني العالمي المتغير.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





