22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نقص أطباء الأسرة يتفاقم مع نمو السكان بوتيرة أسرع من الخدمات الصحية

كشفت أرقام جديدة أن ما يقرب من 6 آلاف شخص تواصلوا مع هيئة الخدمات الصحية (HSE) منذ بداية العام الجاري للحصول على المساعدة في العثور على طبيب أسرة (GP) يقبل تسجيلهم.

وتظهر البيانات أيضًا أن عدد السكان ارتفع بنحو 10% بين عامي 2020 و2025، في حين لم يزد عدد أطباء الأسرة سوى بنسبة 6.4%، ما يعكس استمرار نمو عدد السكان بوتيرة أسرع من نمو الخدمات الصحية، وهو ما أدى إلى نقص في أعداد الأطباء القادرين على تلبية احتياجات المرضى.

وبحسب الأرقام، ارتفع عدد أطباء الأسرة الذين يقدمون خدماتهم لحاملي البطاقات الطبية (Medical Cards) بنسبة 2.3% فقط خلال الفترة نفسها، بينما ارتفع عدد الأطباء الذين اتجهوا إلى العمل في العيادات الخاصة بنسبة 26.8%.

كما أظهرت البيانات أن 59 طبيبًا فقط انضموا منذ عام 2020 إلى برنامج الخدمات الطبية العامة (GMS)، الذي يقدم الرعاية لحاملي البطاقات الطبية وبطاقات زيارة الطبيب.

وجاء الكشف عن هذه الأرقام ردًا على أسئلة برلمانية تقدم بها المتحدث باسم الصحة في حزب شين فين، ديفيد كولينان، الذي قال إن هذه البيانات «تكشف أن الحكومة سمحت لخدمات أطباء الأسرة بالتراجع أكثر فأكثر عن تلبية احتياجات السكان المتزايدة».

وكان الكلية الإيرلندية لأطباء الأسرة (Irish College of General Practitioners) قد نشرت الأسبوع الماضي تحليلًا جديدًا أشار إلى وجود نقص حاد في أطباء الأسرة، خاصة في المناطق المحيطة بالمدن الكبرى والمناطق الريفية.

وحتى نهاية شهر يوليو، تواصل 5,775 شخصًا من حاملي البطاقات الطبية أو بطاقات زيارة الطبيب مع مكتب تخصيص أطباء الأسرة التابع لهيئة الخدمات الصحية، طلبًا للمساعدة في التسجيل لدى إحدى العيادات.

وقال كولينان: «توضح هذه الأرقام أن نمو خدمات طب الأسرة تركز في القطاع الخاص، بينما لم يشهد عدد الأطباء المتعاقدين مع النظام الصحي العام سوى زيادة محدودة للغاية».

ووصف نائب دائرة ووترفورد عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى طلب المساعدة من هيئة الخدمات الصحية للعثور على طبيب أسرة بأنه «رقم استثنائي يجب أن يدق ناقوس الخطر داخل الحكومة».

وأضاف: «في مقاطعة ووترفورد تبدو الصورة أكثر وضوحًا؛ فعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد السكان خلال السنوات الأخيرة، لم تحصل المقاطعة إلا على ثلاثة أطباء أسرة إضافيين فقط منذ عام 2020. والأكثر إثارة للقلق أن عدد الأطباء العاملين ضمن برنامج الخدمات الطبية العامة (GMS) انخفض بالفعل، ما جعل الحصول على خدمات طب الأسرة الممولة من الدولة أكثر صعوبة رغم تزايد عدد السكان».

وأظهرت البيانات أن العدد الإجمالي لأطباء الأسرة ارتفع بمقدار 193 طبيبًا فقط، من 3,034 طبيبًا في عام 2020 إلى 3,227 طبيبًا بنهاية عام 2025.

وفي نهاية العام الماضي، كان 2,593 طبيبًا يقدمون خدماتهم ضمن برنامج الخدمات الطبية العامة (GMS)، بزيادة بلغت 193 طبيبًا مقارنة بعام 2020، بينما ارتفع عدد أطباء الأسرة العاملين خارج البرنامج من 500 إلى 634 طبيبًا.

من جانبها، أكدت وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل أن العمل لا يزال مستمرًا لزيادة أعداد أطباء الأسرة، تنفيذًا لالتزامات برنامج الحكومة.

وكانت الوزيرة قد أبلغت البرلمان في أبريل الماضي أن مراجعة استراتيجية لخدمات طب الأسرة لا تزال جارية، ومن المتوقع الانتهاء منها في وقت لاحق من هذا العام.

ومن المنتظر أن تتضمن هذه المراجعة توصيات تهدف إلى بناء نظام أكثر استدامة لخدمات طب الأسرة، كما أشارت الوزارة إلى أن عدد المقبولين في برنامج تدريب أطباء الأسرة ارتفع خلال السنوات الأخيرة.

المصدر: RTÉ 

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني