ناشطة إيرلندية: هجوم الطائرات المسيّرة على أسطول المساعدات إلى غزة «قرصنة بحرية»
نددت الناشطة الإيرلندية، سارة كلانسي، بما وصفته بأنه «عمل من أعمال القرصنة»، بعد تعرض قوارب «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى غزة لهجمات بطائرات مسيّرة في المياه الدولية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضحت كلانسي، من مدينة غالواي، في مداخلة على برنامج «News at One» عبر قناة «RTÉ»، أن تسع أو عشر سفن من الأسطول أصيبت بأجسام أُسقطت من طائرات مسيّرة وأطلقت دخانًا برائحة كبريتية قوية تشبه رائحة «البيض الفاسد».
وقالت: «نحن حركة مجتمع مدني، على متن قارب مليء بالمساعدات، ولا يوجد أي مبرر لأي حكومة أو جهة لمهاجمة سفننا. إنه عمل قرصنة».
وذكرت كلانسي أن الأسطول، الذي يضم 51 سفينة وانطلق من برشلونة في 08/31 لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، كان قد تعرّض لهجومين مماثلين بطائرات مسيّرة أثناء توقفه في تونس، وأفادت بأن الطائرات المسيّرة راقبت الأسطول على مدار الليالي الماضية، لكن أعدادها زادت بشكل كبير قبل الهجوم الأخير فجر اليوم.
وقالت إن «أول ما حدث هو تعطيل أجهزة الاتصال اللاسلكي (VHF) وتشغيل موسيقى فرقة (ABBA) بدل التنبيهات المعتادة»، مضيفة أن قاربها «ذا سبكتيتور» أصيب أربع مرات بثلاث طائرات مسيّرة مختلفة، ما أدى إلى صدور رائحة كبريتية قوية يُشتبه بأنها غاز خطير.
وأوضحت: «كنت قريبة جدًا من إحدى القنابل الدخانية وأعاني من صداع شديد منذ ذلك الحين».
وأكدت الناشطة أن بعض هذه المواد سقطت على أشرعة القوارب وألحقت أضرارًا بأعمدتها، مرجحة أن الهدف كان إتلاف الأشرعة لعرقلة تقدم الأسطول. وأضافت أن الهجوم توقف بعد سقوط ثلاث عبوات على قاربها، لكن حالة التأهب لا تزال قائمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







