نائب يدعو لإطلاق برامج موحدة للسلامة على الطرق واختبار القيادة النظري في المدارس
دعا النائب عن حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين»، إيدان فاريللي، إلى تطبيق برامج موحدة للسلامة على الطرق واختبار القيادة النظري في المدارس بجميع أنحاء البلاد، معتبرًا أن الوقت قد حان لتوفير مستوى متساوٍ من التوعية لجميع الطلاب.
وقال فاريللي، خلال حديثه لبرنامج «Drivetime» على «RTÉ»، إن البرنامج الحالي الذي يُطلب من المعلمين تقديمه ليس كافيًا، مشيرًا إلى أنه لا يتم حاليًا تقديم سوى «القليل جدًا» داخل الفصول الدراسية فيما يتعلق بالسلامة على الطرق.
وأوضح أن المقترح يستهدف بشكل خاص طلاب السنة الانتقالية (Transition Year) وطلاب السنة الخامسة، مضيفًا أن هيئة السلامة على الطرق «RSA» توفر حاليًا دليلًا للمعلمين يتضمن ما بين 8 و10 جلسات يمكنهم تقديمها إذا كان لديهم الوقت الكافي.
وقال فاريللي إن حزبه يريد إنشاء صندوق صغير لتمويل توظيف 50 مسؤول تطوير بشكل مباشر داخل هيئة السلامة على الطرق.
وسيتولى هؤلاء المسؤولون زيارة المدارس وخدمات الشباب ومراكز (Youthreach) لضمان حصول الشباب على مستوى مناسب من التوعية والتعليم بشأن السلامة على الطرق.
وأضاف: «نحن ندرك أن ما يحصل عليه الشباب من تعليم بشأن السلامة على الطرق ليس كافيًا».
وأوضح فاريللي أن الجلسات المقترحة ستغطي جميع جوانب السلامة على الطرق، مشيرًا إلى أن الشباب لا تتاح لهم في الوقت الحالي فرص كافية للمناقشة والتعلم بصورة مباشرة من أشخاص سبق أن تعرضوا لحوادث تصادم، أو من أفراد الشرطة «Gardaí»، أو فرق الاستجابة الأولى للطوارئ.
وقال إن إحدى فوائد هذا النوع من التعليم تتمثل في مساعدة الشباب على «فهم حجم خطورة الأداة التي يتحكمون فيها» عند قيادة المركبة.
وأكد النائب عن «الديمقراطيين الاجتماعيين» أن التعليم غير الرسمي يمكن أن يؤدي دورًا رئيسيًا في تحسين السلامة على الطرق.
وقال: «إذا تم تطبيق نهج موحد، فيمكننا التأكد من أن الجيل المقبل من مستخدمي الطرق، سواء كانوا سائقين أو مشاة أو راكبي دراجات، يحصلون على المستوى نفسه من التعليم».
كما شدد فاريللي على أهمية مواجهة السلوكيات الخطرة التي قد يتعرض لها الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال: «سمعنا عن توجهات على TikTok، وسمعنا أن هذا النوع من الثقافة والسلوك يتم تعلمه عبر المنصات الإلكترونية، وهذا أمر يجب التصدي له».
وأضاف أن أفضل وسيلة لمواجهة مثل هذه المعلومات والعمل على جعل الممارسات الخطرة غير مقبولة اجتماعيًا هي توفير بيئة تعليمية غير رسمية يشعر فيها الشباب بالأمان لطرح الأسئلة.
وأشار إلى أن هذا النهج سيساعد الشباب أيضًا على مناقشة بعضهم البعض وتحدي ما قد يعتبره البعض سلوكيات أو ممارسات طبيعية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





