موعد تغيير الساعة: تقديم الوقت ساعة كاملة وعودة الجدل حول إلغاء التوقيت الصيفي
من المقرر أن يتم تقديم الساعة في البلاد يوم الأحد 2026/03/29، حيث سيتم تحويل الوقت من الساعة 1 صباحًا إلى 2 صباحًا، في خطوة تمثل بداية العمل بالتوقيت الصيفي الإيرلندي «IST» وانتهاء العمل بتوقيت غرينتش «GMT».
ويؤدي هذا التغيير إلى إطالة ساعات النهار خلال المساء، ما يمنح أجواء أكثر إشراقًا خلال الأسابيع المقبلة.
ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي «DST» حتى الأحد الأخير من شهر 10، عندما يتم تأخير الساعة مرة أخرى لمدة ساعة واحدة.
ورغم أن البرلمان الأوروبي كان قد صوّت في عام 2019 لصالح إنهاء التغيير الموسمي للساعة، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم فعلي لتنفيذ هذا القرار، كما أكدت «المفوضية الأوروبية» أنها لا تخطط لتقديم مقترح جديد بشأنه في الوقت الحالي.
وبحسب منصة «Citizens Information»، لا يُتوقع حدوث أي تغييرات على نظام التوقيت الصيفي والشتوي خلال السنوات المقبلة.
وفيما يتعلق بتأثيرات تغيير الساعة، حذّر الدكتور «جون أونيل»، وهو عالم أحياء جزيئية وخبير في الإيقاع الحيوي من «مختبر مجلس البحوث الطبية للبيولوجيا الجزيئية» في كامبريدج، من وجود «مخاطر صغيرة لكنها مهمة» مرتبطة بهذا التغيير.
وأوضح لوكالة «Associated Press»، أن هذا التغيير لا يقدم فائدة كبيرة في الوقت الحالي، لكنه قد يؤدي إلى آثار صحية ملحوظة، مشيرًا إلى أن «الجميع يتعرض لما يشبه اضطراب فرق التوقيت (Jet Lag) لمدة ساعة واحدة في نفس الوقت».
وأضاف أن الدراسات تشير إلى زيادة في حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلى جانب ارتفاع عدد حوادث السير خلال الأيام القليلة التي تلي تغيير الساعة.
وبيّن أن السبب يعود إلى أن الجسم البشري يعتمد على إيقاع يومي ثابت، وعند تغيير الساعة لا يكون الجسم مستعدًا فسيولوجيًا للتكيف الفوري، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية.
وقال: «عندما يتم تحميل الجسم متطلبات النشاط في وقت أبكر بساعة، فإن الجهاز القلبي الوعائي لا يكون مستعدًا بالكامل، ما يزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل النوبات القلبية أو السكتات».
وعلى صعيد عالمي، لا تعتمد معظم دول العالم نظام التوقيت الصيفي، حيث إن نحو ثلث الدول فقط تقوم بتغيير الساعة في فصل الربيع، ومعظمها في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وخلال العقد الماضي، أوقفت عدة دول العمل بنظام تغيير الساعة الموسمي، من بينها «أذربيجان» و«إيران» و«الأردن» و«روسيا» و«تركيا» و«سوريا» و«أوروغواي»، إلى جانب معظم مناطق المكسيك، وفقًا لمركز «Pew Research Center».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




