من الرُضع إلى المراهقين.. وفيات غامضة وانتحارات تهز نظام الرعاية
كشف تقرير رسمي نُشر يوم الخميس، عن وفاة 19 طفلًا وشابًا على صلة بخدمات الرعاية الاجتماعية في البلاد خلال عام 2024، من بينهم 10 ذكور وتسع إناث.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت هذه المعلومات ضمن التقرير السنوي الصادر عن اللجنة الوطنية للمراجعة (NRP)، وهي هيئة مستقلة عن وكالة “توسلا” للخدمات الأسرية والطفولة.
ويُراجع هذا الجهاز الوفيات والحوادث الخطيرة التي تطال الأطفال والشباب الموجودين في الرعاية، أو الذين غادروا الرعاية الرسمية (aftercare)، أو المعروفين لدى خدمات “توسلا”.
ووفقًا للتقرير، سُجلت 6 حوادث خطيرة خلال العام ذاته قد تكون تسببت بإصابات مهددة للحياة أو عاهات دائمة.
وبحسب البيانات، كانت 8 من حالات الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، فيما انتحر 4 آخرون، وتوفي اثنان في حوادث، بينما تبقى 5 حالات قيد التحقيق ولم يُحدد سبب الوفاة بعد.
وتجدر الإشارة إلى أن أيًّا من المتوفين لم يكن تحت الرعاية وقت وفاته، لكن اثنين كانا في مرحلة ما بعد الرعاية، في حين كان الـ17 الآخرون معروفين لدى خدمات العمل الاجتماعي.
كما في عام 2023، تركزت معظم الوفيات في فئتين عمريتين: الرُضّع دون سن 12 شهرًا، والمراهقين في سن المراهقة. من بين الحالات التسعة للرضع، كان هناك 6 ذكور و3 إناث.
كما شملت الوفيات طفلين تتراوح أعمارهما بين سنة وخمس سنوات (ولد وبنت)، وطفلًا واحدًا (ولد) بين سن 6 و10 سنوات، واثنين من الذكور تتراوح أعمارهم بين 17 و20 عامًا، وامرأة شابة تجاوزت العشرين.
أما من حيث أماكن الإقامة عند الوفاة، فقد سُجلت أربع وفيات في منطقة دبلن/وسط لينستر، وست في دبلن/شمال شرق، وثلاث في الجنوب الشرقي، وواحدة في الجنوب الغربي، وثلاث في الغرب، وحالتان في الشمال الغربي.
وأوضح التقرير، أنه من بين الحالات الـ19 التي أُبلغ عنها عام 2024، تقرر مراجعة 9 منها، بينما رُفضت مراجعة 8 حالات، وتنتظر حالتان قرار المراجعة لحين توفر مزيد من المعلومات.
وقد نُشرت أربع ملخصات تنفيذية لحالات من سنوات سابقة، تعود لطفل رضيع توفي في حادث، وفتى مراهق من ذوي الاحتياجات الخاصة توفي بحادث، وفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا انتحرت، وأخرى تبلغ 17 عامًا توفيت بنفس الطريقة.
الفتاة ذات الأربعة عشر عامًا، والتي أُعطيت الاسم المستعار “ليزا” في التقرير، كانت في نظام الرعاية منذ سنوات.
وأشار التقرير إلى أنها واجهت “انهيارات متكررة في أماكن الإيواء نتيجة سلوكها الصعب”، وعلى الرغم من استقرار حالتها لفترة في مركز رعاية خاص، فقد أنهت حياتها بعد حادث اعتدت فيه على أحد الموظفين أثناء إقامتها في مكان انتقال تدريجي.
وأكدت المراجعة أن ليزا لم تتلقَ دعمًا نفسيًا متسقًا، ما أعاق بناء علاقة ثقة مع طبيب نفسي، كما أن النقص في موظفي العمل الاجتماعي وغياب أماكن الرعاية المناسبة أثّرا سلبًا على طريقة التعامل مع حالتها.
من جانبها، صرّحت الدكتورة هيلين باكلي، رئيسة اللجنة الوطنية للمراجعة، بأن التوصيات ركزت على “الخدمات الميدانية، وتوفير أماكن رعاية مناسبة، وتعزيز التنسيق بين توسلا و(HSE)، خصوصًا فيما يتعلق بخدمات الصحة النفسية”.
وأضافت أن “الانتحار لا يزال أحد أبرز أسباب وفاة الشباب، ويجب اعتماد نهج مشترك أقوى بين الوكالات لتقديم دعم فعّال للأطفال والشباب الذين يواجهون صعوبات نفسية”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








