مساعدة مبيعات في دبلن تتجنب السجن بعد استخدام حسابها البنكي في احتيال سكني
أعفت محكمة في دبلن مساعدة مبيعات من عقوبة السجن بعد تورطها في تمرير مبلغ مالي مرتبط بعملية احتيال في إيجار سكني بلغت قيمته 1700 يورو، بعدما سمحت لصديق بعيد باستخدام حسابها البنكي لتحويل الأموال.
وحكم القاضي «جون هيوز» في «محكمة مقاطعة دبلن»، على «إيميلي بايفا» (24 عامًا) من منطقة «فورتلون بارك» في «بلانشاردستاون» بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، لكنه قرر تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عامين.
ورفض القاضي روايتها بأنها كانت ساذجة في ذلك الوقت، قائلاً إن «العالم كله تقريبًا أصبح على دراية بمثل هذه العمليات الاحتيالية»، مضيفًا أن «الأمر كان يجب أن يكون واضحًا لها».
وعند إنهاء القضية، أشار القاضي إلى أن مبلغ 2400 يورو قد دُفع بالفعل كتعويض للضحية، وأمر المتهمة بدفع مبلغ إضافي قدره 2600 يورو خلال الأشهر الستة المقبلة كشرط أساسي لاستمرار تعليق تنفيذ الحكم.
وخلال جلسة المحكمة، تم الاستماع إلى إفادة الضحية الذي قام بتحويل مبلغ مالي كوديعة لاستئجار سكن في دبلن قبل بدء عمل جديد في منطقة «بلاكروك».
وكان الضحية يقيم في «تولامور» في ذلك الوقت، ما اضطره بعد فقدان المبلغ إلى التنقل يوميًا بالقطار لمدة شهرين في رحلة مرهقة، حيث كان يغادر منزله عند الساعة 4 صباحًا ويعود في الساعة 9 مساءً بينما كان يدخر المال لدفع وديعة جديدة للسكن.
وأوضح الضحية أنه أصبح أكثر حذرًا في التعاملات المالية عبر الإنترنت بعد تلك التجربة.
وكانت «بايفا» قد أُدينت في شهر 2024/03 بتهمة غسل الأموال بسبب حيازتها المتهورة لعائدات ناتجة عن نشاط إجرامي، رغم أن المحكمة أشارت إلى أنها لم تكن متورطة في عملية الخداع الأصلية التي تعرض لها الضحية.
وتم إيداع مبلغ 1730 يورو في حسابها البنكي، ثم جرى سحبه وتحويله عبر تطبيق «Wise» خلال ثلاثة أيام.
وقالت المتهمة إنها كانت تساعد «صديقًا بعيدًا» تعرفت عليه عبر «فيسبوك»، حيث أخبرها أنه ينتقل من مدينة «مانشستر» ويريد استخدام حسابها البنكي لتجنب رسوم تحويل العملات أثناء دعمه لطفله.
وذكرت أنها تصرفت بدافع التعاطف لأنها تدرك تكاليف السفر مع طفل، إلا أن المحكمة علمت لاحقًا أن الطفل كان موجودًا بالفعل في دبلن.
كما استمعت المحكمة إلى أن المتهمة حصلت على 500 يورو من الأموال، وأن هذا الصديق كان يقلها بسيارته إلى أجهزة الصراف الآلي لسحب الأموال.
وأفادت المتهمة بأنها شعرت بصدمة شديدة عندما أدركت خطورة ما حدث.
وطلب محاميها من القاضي أن يأخذ في الاعتبار أنها لا تملك أي سوابق جنائية، وأنها كانت تعمل بشكل منتظم منذ مغادرتها المدرسة، لكنها كانت تعاني من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








