ماكدونالد: “كل يوم تأخير قد يقتل طفلًا من غزة.. أخرجوهم الآن!”
طالبت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، الحكومة بـ”التدخل الفوري” لإجلاء 18 طفلًا من غزة إلى إيرلندا لتلقي علاج طبي “عاجل ومنقذ للحياة”، محذّرة من أن التأخير قد يعني موت هؤلاء الأطفال تحت الأنقاض أو في مستشفيات لم تعد تعمل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت ماكدونالد أمام البرلمان: “الحل الإنساني الوحيد هو إخراج هؤلاء الأطفال الآن، لا في الخريف ولا بعد انتهاء الإجراءات البيروقراطية”.
وأوضحت أن الطواقم الطبية الإيرلندية جاهزة لاستقبالهم، وكذلك المستشفيات، لكن الأمور لا تزال متوقفة عند الجوانب الإدارية والقرارات السياسية.
من جانبه، نفى رئيس الوزراء مايكل مارتن وجود أي تأخير، وأكد أن الحكومة ستواصل إجلاء الأطفال وأسرهم، وستتبع نهجًا أكثر سخاءً في السماح بمرافقة أفراد العائلة.
وقال: “لقد تم نقل 12 طفلًا حتى الآن إلى إيرلندا، برفقة أولياء أمورهم وأفراد من عائلاتهم، ليصل العدد الإجمالي إلى 45 شخصًا”.
وأضاف مارتن أن النظام الصحي في غزة لم يعد موجودًا فعليًا، قائلاً: “الحديث لم يعد عن نظام صحي على حافة الانهيار، بل عن نظام يكاد يكون قد انتهى بالكامل”.
واتهم مارتن حزب شين فين بمحاولة “زرع الشكوك حول نوايا الحكومة في قضية إنسانية بامتياز”، مؤكدًا أن الحكومة ملتزمة بمواصلة الإجلاء وتوفير الرعاية.
وفي حديثه لبرنامج (Morning Ireland) على محطة (RTÉ)، قال الدكتور مورغان ماكموناغل، الجراح الإيرلندي المختص في الأوعية والصدمات، والذي عمل ضمن بعثات إنسانية في غزة، إن الوضع هناك كارثي تمامًا، مؤكدًا أن “المستشفى الوحيد الذي كان يعمل – مستشفى ناصر – لم يعد آمنًا”، بعد مطالبة السكان المحيطين به بالمغادرة، ما جعله هدفًا محتملاً للقصف.
وأضاف: “غزة لم تعد فقط بلا مستشفيات، بل بلا مياه شرب، بلا صرف صحي، بلا كهرباء، بلا مأوى.. الناس يعيشون وسط الأنقاض، والمباني المنهارة أصبحت بحد ذاتها خطرًا على حياتهم”.
وأوضح الدكتور ماكموناغل، أن “الإصابات الغالبة لدى الأطفال الآن هي بتر الأطراف والجروح التجميلية العميقة”، مشيرًا إلى أن عشرات الأطفال الذين شاهدهم خلال مهمته في غزة فقدوا أطرافهم، ولا توجد أي مرافق لإعادة التأهيل.
وقال بأسى: “لم تعد ترى الأطفال مبتوري الأطراف في الشوارع، لأنهم ببساطة لا يستطيعون الخروج من بيوتهم أو الأنقاض التي يعيشون فيها”.
وأكد أن توفير الطعام والماء بات أولوية مطلقة الآن، مضيفًا: “الرعاية الطبية أصبحت الآن في المرتبة الثانية أو الثالثة.. الناس هناك لا يملكون حتى الماء ليشربوه”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






