مارتن يشكك في دقة البيانات حول نسبة طالبي اللجوء القادمين من أيرلندا الشمالية
أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، مايكل مارتن، عن شكوكه بشأن صحة الادعاء الذي قدمته وزيرة العدل، هيلين ماكنتي، الذي يفيد بأن 80% من طالبي اللجوء إلى أيرلندا يأتون عبر أيرلندا الشمالية، مؤكدًا أن هذا الادعاء لا يستند إلى أي بيانات أو إحصاءات دقيقة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وصرح مارتن بذلك بعدما أعلنت ماكنتي في الأسبوع الماضي، بأن نسبة طالبي اللجوء العابرين من أيرلندا الشمالية قد تجاوزت الـ80%، عقب تغير أنماط الهجرة خلال الأشهر الأخيرة.
وأثار هذا الادعاء تساؤلات من قبل منظمات حقوق الإنسان واللاجئين.
وعند سؤاله عن الأدلة التي تدعم هذه الادعاءات، أوضح مارتن، أنه من الواضح من خلال استعراض حالات المهاجرين أن هناك تغيرًا في مصادر هذه الهجرة، مشيرًا إلى أن وزارة العدل لديها “منظور” بأن هناك زيادة في عدد الوافدين عبر أيرلندا الشمالية.
وتحدث مارتن إلى الصحفيين على هامش المؤتمر الحكومي البريطاني الأيرلندي، معلقًا: “حول نسبة الـ80% والأدلة المقدمة: على مدى فترة، قد يقول مسؤولو وزارة العدل – وهذا ليس استنادًا إلى إحصاءات أو قاعدة بيانات أو أدلة – لكن من الواضح من خلال عرض حالات المهاجرين أن هناك تغيرًا في طبيعة مصادر المهاجرين، وهذا هو الإحساس والمنظور الذي تمتلكه وزارة العدل”.
وأضاف نائب رئيس الوزراء، أنه في العامين الماضيين، كان هناك تحول في الأنماط، حيث كانت التعليقات السابقة تركز على الأشخاص الذين يصلون بالطائرات دون وثائق وما إلى ذلك.
ومع ذلك، أعرب ممثلون من المجلس الأيرلندي للاجئين ولجنة إدارة العدل، عن شكوكهم حول البيانات.
وقال نيك هندرسون، الرئيس التنفيذي للمجلس الأيرلندي للاجئين: “لا نعرف كيف توصلت وزارة العدل إلى نسبة 80% ولم تنشر، حسب علمنا، منهجيتها”.
وأوضح دانيال هولدر، مدير لجنة إدارة العدل، أنه متشكك في الادعاءات التي قدمتها الوزيرة، مشيرًا إلى أن الحدود لا تخضع للمراقبة بانتظام، وأن النسبة المذكورة تبدو مبنية على حقيقة أن العديد من طلبات الحماية الدولية تحدث داخل البلاد بدلاً من الموانئ والمطارات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



