مارتن يدق ناقوس الخطر: تحرك فوري مطلوب لتفادي مجاعة وشيكة تهدد أرواح آلاف المدنيين في غزة
طالب رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إلى جانب ستة من قادة أوروبا، إسرائيل بوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة ورفع الحصار بشكل كامل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذرين من أن آلاف المدنيين معرضون للموت جوعًا خلال الأيام والأسابيع المقبلة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك في بيان مشترك وقّعه مارتن مع كل من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، ورئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، ورئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن، ورئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، ورئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير.
وأكد القادة السبعة أنهم “لن يقفوا صامتين أمام الكارثة الإنسانية التي صنعها البشر وتحدث الآن أمام أعين العالم في غزة”، مشيرين إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم حتى الآن، وأن المزيد يواجهون خطر الموت جوعًا إذا استمر الحصار والهجمات.
ودعا البيان الحكومة الإسرائيلية إلى “التراجع فورًا عن سياساتها الحالية، ووقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار بالكامل للسماح بوصول آمن وسريع وغير مقيد للمساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة عبر الجهات الإنسانية الدولية، وفقًا للمبادئ الإنسانية المعترف بها عالميًا”.
كما شدد البيان على ضرورة دعم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بما في ذلك وكالة “الأونروا”، وضمان وصولها الآمن وغير المقيد لتقديم المساعدات.
وطالب القادة جميع الأطراف بالدخول فورًا في مفاوضات جادة وبحسن نية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن، مع الإشادة بالدور المهم الذي تلعبه الولايات المتحدة ومصر وقطر في هذا الصدد.
وأكد البيان التزام القادة الأوروبيين بدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والعمل مع الأمم المتحدة والجامعة العربية والدول العربية والإسلامية لدفع الجهود نحو تحقيق حل سلمي ومستدام قائم على أساس حل الدولتين.
كما أعربوا عن إدانتهم لتصاعد العنف في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بسبب اعتداءات المستوطنين، وتوسيع المستوطنات غير القانونية، وتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية. وحذروا من أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية تشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
واختتم القادة بيانهم بالتأكيد على أن “السلام وحده هو القادر على تحقيق الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين وللمنطقة بأسرها، وأن احترام القانون الدولي هو السبيل الوحيد لضمان سلام دائم”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


