22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مارتن وهاريس يرحبان باقتراح المفوضية الأوروبية بتعليق جزئي لاتفاقية الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل

Advertisements

 

رحب كل من رئيس الوزراء، مايكل مارتن، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، بتصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي دعت فيها إلى اتخاذ إجراءات محدودة ضد إسرائيل بسبب ما وصفاه بـ«الإبادة الجماعية والمجازر في غزة».

وخلال خطاب حالة الاتحاد، اقترحت فون دير لاين تعليقًا جزئيًا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في الجوانب التجارية، إلى جانب فرض عقوبات على وزراء متطرفين ومستوطِنين عنيفين.

وقالت: «ما يحدث في غزة أمر غير مقبول»، مشددة على أن حزمة الإجراءات المقترحة تهدف إلى إيجاد «طريق للمضي قدمًا».

وأكد مارتن أن تصريحات فون دير لاين تعني أن «أوروبا لم تعد مشلولة بالصمت حيال ما يحدث في غزة»، مضيفًا: «التجويع المتعمد للمدنيين من رجال ونساء وأطفال يتجاوز أي بوصلة أخلاقية. العالم كله مصدوم. ما نحتاجه هو تدفق ضخم للمساعدات الإنسانية إلى غزة لتخفيف المجاعة». كما جدد دعوته لوقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن.

بدوره، وصف هاريس الموقف الجديد لرئيسة المفوضية بأنه «خطوة مهمة إلى الأمام»، مشيرًا إلى أن إثارة ملف التجارة على المستوى الأوروبي «سيُمارس ضغطًا أكبر لإنهاء ذبح الأبرياء في غزة».

وأكد أن الحكومة ستدفع باتجاه انعقاد مبكر لمجلس الاتحاد الأوروبي ليتمكن الأعضاء من التصويت على المقترح.

كما أدان كل من مارتن وهاريس الهجمات بالطائرات المسيّرة على سفينة مساعدات إنسانية في ميناء بتونس كانت متجهة إلى إسرائيل، وعلى متنها عدد من المواطنين الإيرلنديين.

وقال هاريس: «أي هجوم على المدنيين يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي. نحن نقدم المساعدة القنصلية لمواطنينا على متن السفينة ونتواصل مع السلطات التونسية أيضًا».

وأضاف: «ما يحاول الناس القيام به هو تسليط الضوء على مجاعة من صنع الإنسان وكارثة إنسانية وإبادة جماعية في غزة، ويجب أن يُشكروا على ذلك».

ويأتي تصريح فون دير لاين في وقت ما يزال الاتحاد الأوروبي «عاجزًا عن التوصل إلى أغلبية» بشأن اقتراح تعليق بعض التمويلات لإسرائيل ضمن برنامج «Horizon» للأبحاث والابتكار.

وأكدت أن أوروبا «لا تستطيع أن تتحمل الشلل»، مشيرة إلى أن المفوضية ستُوقف الدعم الثنائي لإسرائيل.

من جانبها، قالت النائبة الأوروبية عن حزب شين فين، لين بويلان، إن العقوبات المقترحة «متأخرة للغاية ولا ترقى إلى المطلوب»، مضيفة: «على مدى 22 شهرًا شاهدنا إبادة إسرائيل تُبث مباشرة، بينما اختار الاتحاد الأوروبي الجلوس مكتوف اليدين». وسألت: «ما الذي تغيّر منذ الصيف؟».

أما الحزب الديمقراطي الاجتماعي، فاعتبر المقترحات «خطوة متأخرة في الاتجاه الصحيح لكنها أقل بكثير مما هو مطلوب لوقف الإبادة في غزة».

وقالت المتحدثة باسم الحزب للشؤون الخارجية، باتريشيا ستيفنسون: «العقوبات على الوزراء المتطرفين والمستوطنين اليهود خطوة طال انتظارها لكنها غير كافية. يجب أن تشمل العقوبات أيضًا المنظمات الاستيطانية لحرمانها من التمويل».

وأضافت أن الدعوة لتعليق جزئي للاتفاقية «إجراء نصف مكتمل»، مشددة: «لا شيء غير التعليق الكامل لاتفاقية التجارة يمكن أن يضع ضغطًا حقيقيًا على نظام نتنياهو القاتل».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.