مؤسسة «Threshold» تحذر: زيادة ملحوظة في الأسر المهددة بالتشرد بسبب إنهاء عقود الإيجار
كشفت مؤسسة «Threshold» المعنية بدعم المستأجرين، عن ارتفاع عدد الأسر المعرّضة لخطر التشرد والتي تواصلت معها للمرة الأولى بأكثر من 21% على أساس سنوي، وذلك وفق أرقام الربع الأخير من عام 2025.
وأوضحت المؤسسة أن العديد من المستأجرين واجهوا خطر فقدان منازلهم بين شهري 10 و12 من العام الماضي بسبب رغبة المُلّاك في بيع العقارات.
وظل إنهاء عقود الإيجار القضية الأولى التي تؤرق المستأجرين، حيث أفادت المؤسسة بأن 54% من جميع العملاء الجدد الذين تواصلوا معها خلال تلك الفترة فعلوا ذلك بسبب مخاوف تتعلق بأمن السكن، إما نتيجة تلقيهم إشعارات بإنهاء عقد الإيجار أو خشيتهم فقدان منازلهم.
وأكدت Threshold أنها ساعدت 746 أسرة على البقاء في منازلها أو تأمين سكن بديل، لكنها أشارت إلى أن العديد من هذه الحالات «لا تزال قيد المتابعة».
وأعربت المؤسسة عن قلق بالغ إزاء إدخال قواعد إيجار جديدة بموجب «قانون الإيجارات السكنية (أحكام متنوعة) لعام 2026»، معتبرة أن السماح بإعادة ضبط الإيجار وفق أسعار السوق بين عقود الإيجار قد يهدد أمن السكن ويجعل المساكن غير ميسورة التكلفة.
وقالت مديرة المناصرة الوطنية في Threshold «آن-ماري أورايلي»، إن مسار زيادات الإيجارات غير واضح بسبب غياب نماذج تقييم دقيقة.
وأضافت: «لا توجد أيضًا آلية أمان في حال ارتفعت الإيجارات بمعدلات غير مستدامة، مثل آلية كبح الإيجارات. قد لا تكون هناك حاجة إلى هذا الإجراء أبدًا، لكنه سيوفر الاستقرار للمستأجرين وللسوق بشكل عام».
وفي نهاية العام الماضي، كانت Threshold تقدم الدعم إلى 8,548 أسرة، تضم 10,933 بالغًا و6,928 طفلًا.
كما تلقت المؤسسة 7,256 اتصالًا هاتفيًا، ونظّمت 390 عيادة استشارية ميدانية في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








