22 23
Slide showمنوعات

مؤثرة على «تيك توك» تتعهد بضرب 1000 رجل بحلول 2027 وتقول: «أساعد النساء ضحايا العنف»

Advertisements

 

أثارت مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي من أوغندا جدلاً واسعًا بعد إعلانها أنها تسعى إلى “ضرب 1000 رجل بحلول عام 2027” ضمن ما وصفته بأنه مشروع أو “عمل” يهدف إلى معاقبة الرجال المسيئين للنساء.

المؤثرة «أليتي كريستال» لفتت الأنظار عبر الإنترنت بعد انتشار مقاطع فيديو لها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقول إنها تقدم خدمات لمساعدة النساء اللواتي يعانين من علاقات مسيئة.

وفي مقابلة مع برنامج (The Ugandan Boy Talk Show)، قالت كريستال إنها بدأت مشروعًا جديدًا يعتمد على مواجهة الرجال الذين يتهمون بإساءة معاملة شركائهم.

وأضافت: «لقد بدأت مؤخرًا عملاً أضرب فيه الرجال. إذا كنتِ في علاقة عنيفة، أو إذا كان صديقك يخدعك أو يعتدي عليك».

وأكدت أن هذا النشاط أصبح مصدر دخل مهم لها، مشيرة إلى أنها تحصل على عملاء عبر منصة (TikTok).

وقالت: «هذا العمل يدر عليّ مالاً أكثر من أي عمل آخر في صناعة المحتوى. حصلت على الكثير من العملاء من تيك توك».

وعند سؤالها عن طريقة عمل هذا النشاط، أوضحت أنها لا تعمل بمفردها.

وقالت: «أقوم بضربهم فعلاً. لدي مجموعة من الأشخاص الذين يعملون معي لردع هؤلاء الرجال».

وأضافت أنها تضع رقم هاتفها على حسابها في تيك توك لتلقي الطلبات.

وتابعت: «يمكنكم الاتصال بي حتى في منتصف الليل لضرب رجل. هدفي هو ضرب ما لا يقل عن 1000 رجل بحلول عام 2027».

ورغم أن البعض يعتقد أن ما تقوم به مجرد حيلة دعائية لجذب المتابعين، إلا أن كريستال تصر على أن المشروع حقيقي.

وقالت: «إنه عمل حقيقي. كما أنني أحاول التعاون مع الشرطة».

وأضافت أنها ترغب بعد الاعتداء على الرجل المتهم بإيذاء النساء في تسليمه للشرطة.

وقالت: «بعد ضربه أريد سحبه إلى الشرطة وأقول لهم: هذا الرجل كان يضرب امرأة حاملاً، أو اعتدى على فتاة قاصر، أو اغتصب فتاة».

وتابعت: «سأعاقب الرجال بالتأكيد. الأمر ليس مزحة».

وقد لاقت تصريحاتها تفاعلًا كبيرًا على الإنترنت، حيث عبّر بعض المتابعين عن دعمهم لها.

ومن بين التعليقات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوة من أحد المستخدمين لها للسفر إلى الهند قائلاً إنها قد تصل إلى “2000 رجل في يوم واحد”.

كما كتب آخر: «هل تقومين بالتوظيف؟ أين يمكنني التسجيل؟».

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة المرتبطة بمحاولات “الانتقام” في العلاقات العاطفية.

ففي الولايات المتحدة، أثارت قضية فتاة مراهقة في ولاية فلوريدا ضجة إعلامية بعدما حاولت الانتقام من صديقها السابق لكنها أخطأت الهدف.

الفتاة «إيفيلينا فابيانسكي» البالغة 18 عامًا قامت برش سيارة بالطلاء الأصفر ورميها بالبيض معتقدة أنها سيارة صديقها السابق، قبل أن تكتشف أنها سيارة جارها.

وتم القبض عليها بعد أن عثرت الشرطة على آثار الطلاء على ملابسها.

وفي قضية أخرى أقرب إلى إيرلندا، نظرت محكمة في دبلن هذا الأسبوع قضية امرأة قامت بقطع إطارات سيارة شريكها السابق.

المرأة «جيسيكا موديسي» البالغة 25 عامًا وصلت إلى منزل صديقها السابق وهي تحمل سكينًا بعد أن علمت أنه كان على علاقة بصديقتها.

وقالت المحكمة إن المرأة كانت منهارة عاطفيًا وقت الحادث.

وصف القاضي «مارك أوكونيل» الحادثة بأنها «أمر مروع للغاية»، لكنه قال إنه لا يعتقد أن المتهمة شخص عنيف بطبيعته.

وقرر القاضي تعليق القضية على أن تقوم موديسي بالتبرع بمبلغ 500 يورو لجمعية خيرية، ما يعني إسقاط التهم عنها دون تسجيل إدانة جنائية.

 

المصدر: CrimeWorld

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.