كاثرين كونولي: «يجب أن تعيش النساء والفتيات في إيرلندا دون عنف أو خوف»
أكدت الرئيسة كاثرين كونولي، ضرورة ضمان حق النساء والفتيات في إيرلندا في العيش دون عنف أو إكراه أو خوف، وذلك خلال كلمتها في فعالية إطلاق «مركز التعلم وتطوير الممارسات» التابع لمنظمة «Women’s Aid»، بمناسبة «اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة».
ويهدف برنامج «الحلفاء والداعمين غير الرسميين» الذي تقدمه المنظمة إلى توعية كل من يرغب في تعلم كيفية دعم أي شخص يعرفه يتعرض للسيطرة القسرية بشكل آمن ومسؤول.
وتشير المنظمة إلى أن العديد من ضحايا العنف المنزلي والسيطرة القسرية الذين يلجأون إلى «الخط الوطني للمساعدة» أو خدمات الدعم الأمامية يشعرون بأنهم «غير مُصدَّقين، ومُهمَّشين، ومُحقَّرين»، إضافة إلى خوفهم من الإفصاح عما يتعرضون له بسبب ردود الفعل غير المتسقة أو الضارة من المهنيين أو أفراد الأسرة والأصدقاء.
ويهدف «مركز التعلم وتطوير الممارسات» إلى إحداث تغيير جذري في طريقة فهم المجتمع الإيرلندي للعنف المنزلي والسيطرة القسرية، وفي كيفية التعامل مع ضحاياه، بما يتماشى مع التزامات الحكومة ضمن «الاستراتيجية الوطنية الثالثة لمناهضة العنف الأسري والجنسي والعنف القائم على النوع».
وأشادت الرئيسة كونولي هذا الصباح بجهود منظمة «Women’s Aid» وغيرها من الهيئات العاملة في مجال مكافحة العنف الأسري والعنف الجنسي القائم على النوع منذ عقود، معبرة عن تقديرها للعمل الكبير المُنجز في هذا المجال. لكنها تساءلت في الوقت نفسه عن أسباب استمرار هذه المشكلة في المجتمع حتى اليوم، رغم كل التقدم الذي تم إحرازه.
وقالت الرئيسة إن منع العنف القائم على النوع يتطلب «كشفه، وتحديه، ومعالجة الأذى العميق الذي يخلّفه على الضحايا».
وأوضحت منظمة «Women’s Aid»، أن المركز الجديد سيقدم برامج تدريبية متخصصة وواسعة النطاق، عبر جلسات عملية وتوعوية تُعقد حضوريًا وعبر الإنترنت، تستهدف أصحاب العمل والمهنيين في قطاعات الصحة والمجتمع والعمل التطوعي والقانون وإنقاذ القانون، إضافة إلى العاملين مع الأطفال والشباب والمتخصصين في مجال العنف المنزلي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





