كاثرين كونولي تُنصّب رسميًا الرئيسة العاشرة لجمهورية إيرلندا
أُقيمت صباح اليوم مراسم التنصيب الرسمي لكاثرين كونولي لتصبح الرئيسة العاشرة لإيرلندا، وذلك في قلعة دبلن داخل قاعة القديس باتريك، التي احتضنت جميع مراسم تنصيب رؤساء البلاد منذ عام 1938.
وبدأت المراسم بفقرات دعاء وتأمل شارك فيها عدد من الشخصيات الدينية والسياسية، بحضور رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء وأعضاء من الهيئة القضائية، وعدد من البرلمانيين من مختلف الأحزاب، إلى جانب شخصيات عامة من مختلف قطاعات المجتمع.
وحظي الرئيس السابق مايكل دي هيغينز وزوجته سابينا بتصفيق حار عند وصولهما إلى القاعة، قبل أن يسلم رسميًا مهام الرئاسة إلى كاثرين كونولي، بعد انتهاء ولايته منتصف ليل أمس.
وقد ودّعهما عدد من المواطنين عند مغادرتهما قصر الرئاسة (Áras an Uachtaráin)، فيما أعرب هيغينز في بيان وداعي عن «امتنانه العميق للشعب على الحفاوة والدعم الذي تلقاه على مدى 14 عامًا»، واصفًا فترة رئاسته بأنها «شرف عظيم».
وخلال المراسم، قرأ رئيس المحكمة العليا دونال أودونيل نص الإعلان الدستوري المنصوص عليه في دستور إيرلندا (Bunreacht na hÉireann)، ورددته كونولي باللغة الإيرلندية، قبل أن توقّع عليه رسميًا لتُعلن رئيسة لجمهورية إيرلندا.
ثم سلّمها رئيس المحكمة العليا خاتم الرئاسة الرسمي (Seal of Office)، وأُطلقت تحية من 21 طلقة مدفعية من ثكنات كولينز (Collins Barracks) احتفاءً بتنصيبها.
ومن المقرر أن تُلقي كونولي كلمة قصيرة أمام الحضور تتناول فيها المحاور الأساسية لرئاستها المقبلة، والتي أكدت سابقًا أنها ستركّز فيها على السلام، والحياد، وتغير المناخ.
وشهدت المراسم حضورًا لافتًا لكل من الرئيستين السابقتين ماري روبنسون وماري ماكاليس، إلى جانب رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل وزعيمة حزب شين فين ماري لو ماكدونالد، بينما تغيبت نائبة رئيس وزراء أيرلندا الشمالية إيما ليتل-بينغيلي بسبب ارتباطها بفعاليات يوم إحياء الذكرى (Remembrance Day).
وكانت كونولي قد فازت بالانتخابات الرئاسية في 10/25 الماضي بنسبة 63% من الأصوات التفضيلية الأولى، متقدمة على هيذر همفريز عن حزب فاين جايل، وجيم غافين عن حزب فيانا فايل الذي كان قد انسحب من الحملة الانتخابية قبل التصويت.
وفي خطاب فوزها الشهر الماضي، أكدت كونولي أنها ستكون «رئيسة تستمع وتفكر قبل أن تتحدث، وتتحدث فقط عندما يكون ذلك ضروريًا»، مضيفة أنها تسعى إلى أن تكون رئاسة تمثل صوت السلام والتضامن الإنساني وحماية البيئة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






