22 23
Slide showأخبار أيرلندا

كاثرين كونولي تنتقد عسكرة الاتحاد الأوروبي وتدافع عن زيارتها إلى سوريا

Advertisements

 

أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة (The Irish Times) بالتعاون مع مؤسسة (Ipsos B&A)، أن النائبة المستقلة كاثرين كونولي تتصدر السباق نحو الرئاسة بفارق مريح، قبل أكثر من أسبوع بقليل من موعد التصويت، متفوقة بفارق يقارب الضعف على أقرب منافسيها هيذر همفريز مرشحة حزب «فاين جايل».

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصلت كونولي على 38% من نوايا التصويت، مقابل 20% لهمفريز، بينما تراجع دعم مرشح حزب «فيانا فايل» جيم غافين إلى 5% فقط، بعد أن أعلن تعليق حملته الأسبوع الماضي رغم بقائه على بطاقات الاقتراع.

كما أشار الاستطلاع إلى أن نسبة المترددين ما زالت مرتفعة نسبيًا وتبلغ 18%، إلا أن الأرقام الحالية توحي بأن كونولي ستحقق الفوز من الجولة الأولى إذا أُجريت الانتخابات الآن.

وجاءت النتائج التفصيلية على النحو التالي:

كاثرين كونولي: 38%.

هيذر همفريز: 20%.

جيم غافين: 5%.

لن يصوّتوا: 12%.

سيبطلون أصواتهم: 6%.

غير محددين: 18%.

وعند استبعاد الذين لا يعرفون لمن سيصوتون أو الذين أعلنوا نيتهم الامتناع أو إبطال أصواتهم، ترتفع نسبة كونولي إلى 60% مقابل 32% لهمفريز و8% لغافين.

وأظهر الاستطلاع أن تعليق حملة جيم غافين لم يفد مرشحة «فاين جايل» بالقدر الذي كان الحزب يأمله، إذ توزعت أصوات مؤيدي غافين بالتساوي تقريبًا بين كونولي وهمفريز.

كما كشف الاستطلاع عن حالة من الإحباط الشعبي تجاه المرشحين؛ حيث قال 49% من الناخبين إنهم لا يشعرون بأن أيًا من المرشحين يمثلهم، في حين عبّر 55% عن تأييدهم لتعديل الدستور لجعل الترشح لمنصب الرئيس أكثر سهولة.

وأشار أيضًا إلى أن غالبية الناخبين يعتقدون أن ماريا ستين — الناشطة المحافظة التي فشلت بصعوبة في الحصول على ترشيح من أعضاء البرلمان — كان ينبغي السماح لها بخوض السباق؛ إذ أيد 45% من المشاركين ذلك مقابل 24% رفضوا و31% لم يبدوا رأيًا.

وفي مقابلة تلفزيونية مباشرة على قناة (RTÉ) في برنامج «The Katie Hannon Interview Live»، قالت المرشحة كونولي إنها «قلقة» من أن الاتحاد الأوروبي «يسير في طريق العسكرة المتزايدة».

وجاءت تصريحاتها ردًا على أسئلة حول تصريحات سابقة مثيرة للجدل كانت قد قارنت فيها التوسع العسكري الألماني الحالي بما حدث في ثلاثينيات القرن الماضي في عهد ألمانيا النازية، وقالت: «عبّرت عن قلقي الجاد من أوجه التشابه بين الوضع الآن والثلاثينيات، واستخدمت ألمانيا كمثال لأنها تعيد تشغيل اقتصادها وتزيد من إنفاقها العسكري وشراء الأسلحة».

وعندما طُلب منها التفرقة بين بناء القدرات العسكرية لأسباب اقتصادية أو دفاعية أو هجومية، أجابت: «بصفتي امرأة وأمًّا، أشعر بقلق شديد من الاتجاه الذي تسلكه الدول، إذ تنفق مزيدًا من الأموال على التسلح والعسكرة بينما تقلص ميزانيات الرعاية الاجتماعية».

كما واجهت كونولي تساؤلات بشأن قرارها بتعيين امرأة أُدينت سابقًا في جريمة تتعلق بالأسلحة وكانت عضوة في جماعة إيريغي (Éirígí)، وهي منظمة تنتقد اتفاق «الجمعة العظيمة».

وقالت في المقابلة إن الموظفة كانت «داعمة لعملية السلام» بحسب فهمها، مضيفة: «إيريغي حزب سياسي مسجل، ولا تسأل شخصًا ما إذا كان عضوًا في حزب سياسي قانوني».

ومن القضايا التي ظلت تلاحقها كذلك زيارتها إلى سوريا عام 2018، والتي ظهرت خلالها مع مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت إن الهدف من الزيارة كان «فهم أوضاع اللاجئين» أثناء جولتها في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، برفقة مجموعة من أعضاء ميليشيا موالية للأسد.

وخلال المقابلة، ذكرت كونولي أن 14 ألف متطوع انضموا إلى حملتها، معظمهم يشاركون لأول مرة في انتخابات. لكنها أكدت أن علاقتها محدودة جدًا مع النائبين الأوروبيين السابقين كلير دالي وميك والاس، اللذين رافقاها في الرحلة إلى سوريا، قائلة: «غالبًا لا يتواجدان في البلاد».

وأضافت: «كنت دائمًا صريحة ومباشرة في البرلمان، أؤيد الحكومة حين تكون على صواب، وأعارضها حين يكون ذلك ضروريًا، وأطرح دائمًا حلولًا بنّاءة».

وسُئلت المرشحة المستقلة عما إذا كانت ستواصل نشاطها في الدفاع عن مجموعة “نساء الشرف” (Women of Honour) — وهي منظمة تكافح التمييز والتحرش في قوات الدفاع— فأجابت بأنها «دعمت القضية في كل مراحلها»، لكنها أكدت أن دور الرئيس مختلف تمامًا.

كما أعلنت كونولي دعمها لـ«إخضاع مكتب الرئيس لقانون حرية المعلومات» من أجل زيادة الشفافية العامة.

وفي نهاية المقابلة، قالت مازحة إنها تمتلك قطتين سوداوين تُسميهما «القطة الأولى» و«القطة الثانية»، وأن زوجها برايان ماكنيري أو كما وصفته «زوجي الحالي» سيصطحب معه أكثر من خلية نحل واحدة إلى مقر الرئاسة في (Áras an Uachtaráin) حال فوزها بالمنصب.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.