22 23
Slide showأخبار أيرلندا

عضو بمجلس كيري يدافع عن مقترح مراجعة سرية هوية طالبي اللجوء المتهمين بجرائم.. ويؤكد استمرار تأثير قضية جيمي كارني على سكان كيلارني

 

دافع عضو مجلس مقاطعة كيري، مارتن غرادي «Martin Grady»، عن مقترح تقدم به خلال اجتماع المجلس في شهر 9 الماضي، دعا فيه إلى إجراء مراجعة شاملة للقواعد التي تمنع نشر هويات المتقدمين بطلبات الحماية الدولية ضمن نظام «IPAS»، حتى في الحالات التي تُوجه إليهم فيها اتهامات بارتكاب جرائم، مؤكدًا أنه تلقى ردود فعل إيجابية من الجمهور منذ طرح المقترح.

وبموجب المادة 26 من قانون الحماية الدولية لعام 2015، تتمتع هوية المتقدمين بطلبات الحماية الدولية بالحماية القانونية، ولا يجوز نشر معلومات تكشف عن هوياتهم دون موافقتهم.

وأوضح غرادي أن الدافع وراء تقديم المقترح جاء من سكان دائرته الانتخابية في كيلارني، مشيرًا إلى أنه استند إلى آرائهم ومخاوفهم قبل طرح المسألة رسميًا أمام مجلس المقاطعة.

وقال: «لقد تلقيت ردود فعل إيجابية. الأمر كله يتعلق برد فعل الجمهور، فأنا لم أكن أسعى إلى اكتساب الشعبية».

وأضاف: «استمعت إلى ردود فعل الناس قبل تقديم المقترح، الذي أيده عضو المجلس جوني هيلي راي «Johnny Healy-Rae». عليك أن تقول ما يدور بين الناس وألا تتراجع عن طرحه. إذا كانت هناك مشكلة، فلا بد من إثارتها».

وكان غرادي قد أدان علنًا، في شهر 7 الماضي، الوفاة المروعة للأم الأمريكية جيمي كارني «Jamey Carney»، البالغة من العمر 43 عامًا وأم لطفل واحد، في كيلارني، موضحًا أنه كان يعرف الراحلة وسبق أن نفذ بعض الأعمال لصالحها.

ووصف كارني بأنها أم محبة وحنونة، وكانت دائمًا سعيدة ومبتسمة، معتبرًا أن ما حدث لها يمثل «أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي أسرة».

ولا يزال أحد المشتبه بهم في مقتل كارني محتجزًا في الأردن، إلى حين حسم مسألة إمكانية إعادته إلى إيرلندا. ويُعتقد أنه كان يقيم في أحد مراكز إيواء المتقدمين بطلبات الحماية الدولية «IPAS» في كيلارني عندما التقى كارني.

وسبق أن شارك غرادي في احتجاج بالشوارع عام 2023، اعتراضًا على إيواء أكثر من 70 متقدمًا بطلبات الحماية الدولية في كيلارني.

ونظم الاحتجاجات سكان محليون أعربوا عن قلقهم إزاء الضغوط الواقعة على الخدمات المحلية، وتراجع توافر أماكن الإقامة السياحية نتيجة استخدام بعضها لإيواء المتقدمين بطلبات الحماية الدولية.

وشارك غرادي في المسيرة، وساعد في حمل لافتة كُتب عليها «كيلارني استقبلت بالفعل نصيبها العادل»، في إشارة إلى مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية.

كما شارك في المسيرة النائب داني هيلي راي «Danny Healy-Rae»، وعضو المجلس الراحل دونال غرادي «Donal Grady»، والد مارتن غرادي.

وخلال اجتماع عام عُقد في فندق «Killarney Avenue» عام 2023، بحضور غالبية السياسيين في مقاطعة كيري، قال مارتن غرادي إن مشاعر الخوف والغضب بين سكان كيلارني تجاه المتقدمين بطلبات الحماية الدولية كانت «تتراكم منذ فترة طويلة».

وعندما سُئل عما إذا كانت لا تزال هناك رغبة لدى سكان كيلارني في تنظيم المزيد من المسيرات المعارضة لإيواء طالبي الحماية الدولية، قال غرادي إنه لا يعتقد ذلك، لكنه شدد على أن ما حدث لجيمي كارني لا يزال حاضرًا بقوة في أذهان الجميع.

وأوضح: «أعتقد أن الناس لا يزالون في حالة صدمة. والقول إنهم ما زالوا غاضبين قد يكون وصفًا قاسيًا بعض الشيء. أعتقد أن الناس يشعرون بالحزن فحسب. ولا أظن أن تلك المسيرات ستتكرر. لكن ما حدث لجيمي حاضر بالتأكيد في أذهان الجميع».

وأضاف: «كانت تلك المسيرات حدثًا استثنائيًا لمرة واحدة. وأعتقد أن كيلارني وكيري عمومًا استقبلتا نصيبهما العادل من المهاجرين على مر السنوات».

وفي عام 2017، نظم والده الراحل دونال غرادي أيضًا احتجاجًا شارك فيه أكثر من 30 شخصًا، اعتراضًا على إيواء لاجئين في مبنى «Linden House» بمدينة كيلارني.

وشارك مارتن غرادي في ذلك التجمع، الذي واجه معارضة كبيرة من مبادرة كيلارني لطالبي اللجوء «Killarney Asylum Seekers Initiative – KASI».

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن والده الراحل قد توقع الزيادة في أعداد طالبي اللجوء الذين يجري إيواؤهم في مقاطعة كيري، وما ترتب عليها من ردود فعل شعبية، أجاب غرادي بالإيجاب.

وقال: «لقد كان محقًا، وفي ذلك الوقت كان الناس يقولون إنه مخطئ. لكنه كان محقًا بنسبة 100%. كان دونال يستطيع استشراف الأمور، ويجب أن أعترف له بذلك. وإنصافًا له، فقد كان يمثل أشخاصًا من جميع الأديان والجنسيات».

ويثير غرادي بصورة متكررة، على مستوى مجلس المقاطعة، قضايا تتعلق بتكاليف استضافة المتقدمين بطلبات الحماية الدولية وطالبي اللجوء.

وفي شهر 2024/09، تقدم بأول مقترح له منذ انتخابه عضوًا بالمجلس، طالب فيه بمطالبة الأوكرانيين بالمساهمة ماليًا في تكاليف إقامتهم، إلا أن المقترح لم يحظَ بتأييد بقية الأعضاء.

وقال: «كان ذلك أول مقترح أقدمه على الإطلاق، ولم يحصل على أي دعم. وأعتقد أنه كان المقترح الوحيد الذي لم تتم الموافقة عليه».

ويرى غرادي أن مقترحاته المتعلقة بالهجرة والتكاليف المالية المرتبطة بها، رغم أنها كانت تنطوي في بداية مسيرته السياسية على خطر إبعاده عن زملائه في المجلس، فإن المواقف تجاه هذه القضايا بدأت تتغير تدريجيًا.

وقال: «نعم، بدأ أعضاء المجلس يغيرون مواقفهم، لأن ارتفاع تكاليف المعيشة أصبح يؤثر الآن على عدد أكبر بكثير من الناس. الناس يعانون، ولم يعد من الممكن تجاهل ذلك».

واختتم غرادي تصريحاته بالتأكيد على أنه يعتبر نفسه ممثلًا لآراء الناخبين، وليس مجرد سياسي يسعى إلى التعبير عن مواقفه الشخصية.

وقال: «لم يتم انتخابي لكي يعبر مارتن غرادي عن رأيه الشخصي، بل انتُخبت لأمثل أفكار الناس وأنقل آراءهم. وهذا ينطبق على كل قضية. ما أفعله بصفتي ممثلًا منتخبًا لا يتعلق بأجندة مارتن غرادي. أنا أمثل جميع الناس».

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني