طبيبة أسنان إيرلندية-سورية تعود إلى حلب: “لم يتبقَ شيء.. المدينة دُمّرت بالكامل”
كشفت طبيبة الأسنان لوجين شاكر دي، وهي مواطنة إيرلندية من أصول سورية تقيم في مدينة ماينوث بمقاطعة كيلدير، عن حجم الدمار الهائل الذي شاهدته خلال زيارتها الأخيرة لمسقط رأسها في حلب، واصفة المدينة بأنها “لم تعد موجودة”، وقالت: “لم يتبقَ سقف واحد فوق أي مبنى.. الدمار يفوق الوصف”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
شاكر دي، التي وصلت إلى أيرلندا عام 2014 بعد أن فرت من ويلات الحرب السورية، شعرت بأن عليها واجبًا إنسانيًا يدفعها للعودة ومساعدة من بقوا هناك. وقد انضمت بالفعل إلى بعثة طبية إنسانية لمدة خمسة أيام، نُشرت خلالها في بلدة معرة النعمان الواقعة جنوب حلب.
وفي حديثها لـ”RTÉ News“، أوضحت الشابة البالغة من العمر 25 عامًا أن بعض المرضى الذين عالجتهم لم يتلقوا أي رعاية طبية منذ أكثر من 14 عامًا، مضيفة: “كنا نعالج ما بين 20 إلى 30 مريضًا يوميًا، وسط ظروف إنسانية صعبة ودون كهرباء، ما حدّ من قدرتنا على تقديم علاجات الأسنان الكاملة”.
وتقول شاكر دي، إن الفريق ركّز على تقديم الإسعافات العاجلة وتخفيف الألم، مؤكدة أنهم قاموا بكل ما في وسعهم، لكن “لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به”.
وأضافت: “كانت المهمة الإنسانية أشبه بحلم، لكنها جعلتني أشعر بشيء من الذنب.. لأنني أحيانًا لا أستطيع التوقف عن التفكير بأنه في عالم موازٍ، كان من الممكن أن أكون أنا من يعيش هذا المصير”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








