شركة تطوير عقاري تدافع عن مشروع سكن طالبي الحماية الدولية في دبلن 8 وسط احتجاجات محلية
في أول رد رسمي على الاحتجاجات المناهضة للهجرة التي شهدها حي ليبرتيز في دبلن 8، دافعت شركة كولبريدج ليمتد عن مشروعها الهادف إلى تحويل مبنى في شارع باسن فيو إلى سكن لطالبي الحماية الدولية، مؤكدة التزامها بدعم الفئات الهشة والعمل بمعايير مهنية تراعي المجتمع المحلي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويعد هذا المشروع هو الثاني الذي تسعى الشركة لتشغيله كمركز تابع لخدمة إيواء الحماية الدولية (IPAS)، إلى جانب مركز آخر تديره الشركة في نفس الشارع منذ عام 2022 دون تسجيل أي حوادث، وفقًا لما أكدته الشركة.
وكانت مجموعة “دبلن 8 تقول لا” قد نظمت اعتصامًا أمام المبنى المقترح تحويله، ما تسبب في توتر الأجواء خاصة مع وجود ثلاث مدارس مجاورة، حيث أعرب أولياء أمور ومعلمون عن قلقهم من وجود الاحتجاجات عند مداخل المدارس. ودفع ذلك الشرطة إلى تعزيز وجودها في الموقع خلال الأيام الماضية.
وفي بيان رسمي وجهته الشركة إلى ممثلي المجتمع المحلي، أوضحت كولبريدج أن خطتها لتوسيع المركز الحالي تشمل إضافة جناح خاص بالنساء والأطفال يتكون من ست غرف جديدة، إلى جانب 20 غرفة قائمة مخصصة للرجال.
وأكدت الشركة أن مشروعها لا يزال قيد الدراسة من قبل وزارة العدل، الجهة المسؤولة عن إدارة نظام الحماية الدولية في أيرلندا.
وأضاف البيان: “نُدرك تمامًا المخاوف المطروحة ونسعى إلى إبقاء المجتمع على اطلاع على التطورات، مع التأكيد على قيمنا القائمة على الدعم والشمولية والعمل المجتمعي”.
ودافعت الشركة عن أدائها في المركز الحالي، مشيرة إلى أنه يخضع لرقابة هيئة المعلومات وجودة الرعاية الصحية (HIQA)، وهو أحد المراكز القليلة في أيرلندا التي تخضع لهذا المستوى من الرقابة.
وكشفت تقرير HIQA عن زيارة تفتيشية للمركز العام الماضي أن المقيمين شعروا بالأمان والدعم، وأن الطاقم سعى لاحترام حقوقهم، رغم وجود بعض الملاحظات التي تحتاج إلى تحسين في مجالات مثل إدارة المخاطر والإشراف على الموظفين، إلا أن التزام الشركة بمعالجة هذه النقاط كان واضحًا.
وأكدت الشركة أنها تأسست في عام 2019 بهدف توفير سكن آمن ومستدام للأفراد والعائلات الهشة، مشيرة إلى أن خدماتها تشمل دعم العائلات، الرعاية السكنية طويلة الأمد، والإيواء الطارئ للمشردين في دبلن.
وأضافت أن جميع مراكزها staffed 24/7 بطواقم مؤهلة في مجالات العلوم الاجتماعية ودعم الأسرة والعمل المجتمعي، لضمان بيئة محترمة ومهنية للسكان.
وختمت الشركة بيانها بالتأكيد على التزامها بالحوار المفتوح والاحترام المتبادل، قائلة: “نحن ملتزمون بأن نكون جيرانًا محترمين ونرحب بأي استفسارات أو ملاحظات من المجتمع المحلي”.
بدوره، صرح عضو مجلس دبلن عن حزب العمال دارا موريارتي، بأن المركز الحالي اندمج بهدوء في المجتمع خلال السنوات الثلاث الماضية، حتى أن الكثيرين لم يكونوا على علم بوجوده.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








